إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الصوم والتداريب الروحية يسلك فيها الإنسان فتقوى شخصيته وتقوى إرادته

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر صموئيل الأول اصحاح 5 - ضرب أهل أشدود بالبواسير PDF Print Email
Article Index
تفسير سفر صموئيل الأول اصحاح 5
1. سقوط داجون أمام تابوت العهد
2. ضرب أهل أشدود بالبواسير
3. ضرب أهل جت بالبواسير
4. ضرب أهل عقرون بالبواسير
5. قرار جماعي بإعادة التابوت
All Pages


2. ضرب أهل أشدود بالبواسير :

"فثقلت يد الرب على الأشدوديين وأخرجهم وضربهم بالبواسير في أشدود وتخومها" [6]. وكأن تابوت العهد الذي هو سبب النصرة وبركة للمؤمنين إن عاشوا في حياة قدسية بالرب، يصير هو نفسه سبب شقاء لغير المؤمنين، وكما يقول القديس الرسول بولس: "فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله" (1 كو 1: 18). "لأن رائحة المسيح الذكية في الذين يخلصون وفي الذين يهلكون، لهؤلاء رائحة موت لموت ولأولئك رائحة حياة لحياة" (2 كو 2: 15-16).

"البواسير" هنا ربما تعني طاعونًا يُصيب الغدد اللمفاوية والفخذ.

جاء في الترجمة السبعينية أن البلاد ضُربت أيضًا بالفيران على غير العادة وأكلت محصولاتهم.

إذ شعر أهل أشدود أن يد الرب قست عليهم وعلى إلههم داجون أرسلوا  إلى أقطاب الفلسطينيين يطلبون مشورتهم بخصوص "تابوت إله إسرائيل". غالبًا ما تشاور أقطاب المدن الخمس الرئيسية: أشدود وغزة وأشقلون وجت وعقرون وقرروا نقل التابوت إلى مدينة جت. جاء قرارهم في الغالب لظنهم أنه متى انتقل التابوت من بيت الصنم يرفع الله غضبه عنهم. لم يدركوا أنه لا يمكن أن يبقى التابوت في وسطهم مادام داجون أو غيره محتلاً قلوبهم الداخلية. ربما أيضًا ظنوا أن ما حدث في بيت داجون كان عرضًا، لذا أرادوا نقل التابوت للتأكد من دور التابوت وقدرته.

"أشدود" ربما تعني "قوة"[4]، اسمها الحالي أشدود تبعد حوالي 19 ميلاً جنوب غرب ليدا، في منتصف الطريق بين غزة ويافا. كانت في القديم تُستخدم كمدينة تابعة لميناء. هي إحدى مدن فلسطين الخمس العظمى، ومركزًا لعبادة الإلهة داجون. هدم عزيا ملك يهوذا أسوارها (2 أي 26: 6). حاصرها ترتان - القائد الأشوري أثناء حكم سرجون - وأخذها (إش 20: 1). هددها عاموس (1: 8) و صفنيا (2: 4) وزكريا (9: 6).

قاوم أهلها إعادة بناء أسوار أورشليم في أيام نحميا (نح 4: 7). كما أخذ بعض اليهود الراجعين من السبي زوجات من أهلها فلقوا قصاصًا صارمًا من نحميا (نح 13: 23-24). استولى عليها المكابيون مرتين في القرن الثاني ق.م؛ في المرة الثانية خربوا هيكل داجون (1 مك 5: 68؛ 10: 84). في أشدود نادى فيلبس الرسول بالإنجيل (أع 8: 4).

+ إقرأ اصحاح 5 من سفر صموئيل الأول +
+ عودة لتفسير سفر صموئيل الأول +


 


6 كيهك 1736 ش
16 ديسمبر 2019 م

نياحة البابا إبرام ابن زرعة "62 "
استشهاد القديس باطلس القس

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك