إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الصوم والتداريب الروحية يسلك فيها الإنسان فتقوى شخصيته وتقوى إرادته

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر أيوب اصحاح10 PDF Print Email
Article Index
تفسير سفر أيوب اصحاح10
1. صارت حياته كريهة ج1
1. صارت حياته كريهة ج2
2. حياته في يد الله ج1
2. حياته في يد الله ج2
3. عدالة الله ورحمته
4. الموت نهاية الأتعاب
All Pages

هل التفكير في المصير هو الحل؟


يصعب علينا أن نحكم على أيوب، إذ لم نتعرض لنكباتٍ مثله، بذات الصورة من جهة الكمية والتنوع، مع عنصر المفاجأة. هذا بجانب أنه لم يكن لديه الشريعة ولا الإنجيل، حيث تعلن لنا كلمة الله عن دور الشيطان كخصمٍ مقاومٍ لا يهدأ، وعن الخطية، وأيضًا عن الحياة المقبلة، ومع هذا مع ما لدينا من إمكانيات روحية تسندنا، ففي مواقفٍ كثيرةٍ يصعب علينا إدراك أحكام الله.

في هذا الأصحاح نرى أيوب المُجرب يصارع بين الحقائق التالية:

1. إدراكه أنه لم يفعل شرورًا خفية تستوجب مثل هذه التجارب المُرة من كل جانبٍ.

2. في نفس الوقت كان على يقينٍ من الرعاية الإلهية الفائقة، فهو خليقته المحبوبة جدًا لديه.

3. لا يمكن لإنسانٍ أن يفحص حكمة الله، ولا أن يقف أمامه ليحاوره كمن في ساحة القضاء.

4. واثق من عدل الله، فهو ليس بظالمٍ.

5. عاجز عن أن يصمت، فالتجربة فوق احتمال الطبيعة البشرية.

أمام هذه الحقائق يرى أيوب أن الحل الوحيد هو التفكير في المصير المحتوم. كأنه يقول لله: إن كنت لا تقدر أن تقدم لي أسسًا مقنعة لتعاملك هكذا مع شخصٍ بريء مثلي [٢-٣]، وإذ لا يمكنك أنك تُخدع كما قد يُخدع القضاة البشريون [٤-٥]، فهل قررت منذ البداية أن تعاملني كخاطيء، سواء كنتُ مذنبًا أم غير مذنب؟ هل كُتب عليَّ المصير الزمني بالدمار [٦-٧]؟

ولكن كيف يمكن أن يتفق هذا مع معجزة خلقتي عندما كونتني من التراب إلى لحمٍ وعظام؟ [٨-١١] فإنك حتى الآن لازلت تهبني الحياة وترعاني [١٢]، لكن يبدو أنك من البداية وضعت المصير الخفي بتدمير كل ما أعطيتني إياه [١٣]، بغض النظر إن كنتُ صالحًا أو شريرًا [١٤-١٥]، حتى وإن كنت قادرًا أن ارتفع لأبرهن على براءتي، فقد صممت أن تصطادني وتسكب عليّ آلام وأحزان، لكي تشهد على ذنبي أمام أعين العالم [١٦-١٧].

بالتأكيد كان الأفضل أنني لم أكن قد وُلدت عن أن أبقى حيًا [١٨-١٩]. لكن إذ أنا حيّ، فحياتي على الأكثر قصيرة هكذا، حيث تصوب عذاباتك عليّ، إذ سرعان ما يحل بي الموت، حيث الظلمة والمصير النهائي [٢٠-٢١].

يكمل أيوب حديثه في الرد على بلدد، فمع تأكيده أن جميع الأبرار كما الأشرار يتعرضون للتجارب، لكن تحت ثقل النكبات صار يئن، وليس له أن يتبرر أمام الله إلا أنه يشكو من عجزه عن أن يرزح تحت المتاعب التي حلت به. كأن يتردد بين التزامه التسليم بين يدي الله، وبين ثقل الحمل وشهوة التخلص منه بالموت.

1. صارت حياته كريهة     1-7.

2. حياته في يد الله         8-13.

3. عدالة الله ورحمته      14-17.

4. الموت نهاية الأتعاب     18-22.



 


5 هاتور 1736 ش
15 نوفمبر 2019 م

ظهور رأس لونجينوس الجندى الذى طعن جنب مخلصنا الصالح
نقل جسد القديس الامير تادرس الي بلدة شطب
عيد جلوس قداسة البابا شنودة الثالث
بدأ تلقيب بطريرك الاسكندرية ببابا الاسكندرية من سنة 232م

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك