إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

لكى تحتفظ بتواضعك أحتفظ بأستمرار بتلمذتك وإن شعرت أنك صرت صرت معلماً وأصبحت فوق مستوى التلمذة أعرف جيداً أنك بدأت تسقط فى الكبرياء

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر أيوب اصحاح3 PDF Print Email
Article Index
تفسير سفر أيوب اصحاح3
1. سبه ليوم ولادته وتمنيه لو لم يولد ج1
1. سبه ليوم ولادته وتمنيه لو لم يولد ج2
2. أنشودة الموت وعذوبته
3. لغز بقاء الذين يشتهون الموت ج1
3. لغز بقاء الذين يشتهون الموت ج2
All Pages

مرثاة أيوب


جلس الأصدقاء الثلاثة حول أيوب لمدة أسبوع، الكل في دهشةٍ وصمتٍ من هول الكوارث التي حلت به. غالبًا لم يشعر أيوب بهؤلاء الصامتين، أو لم ينشغل بوجودهم. فجأة عبٌر أيوب عن المرارة التي في أعماقه، فقدم مناجاة أو مرثاة. لعلها أبلغ مرثاة سُجلت في التاريخ البشري تحمل يأسًا رهيبًا.

يصرخ أيوب في مرارة لكنه لم يسب الله. إنه مثل إرميا يسب يوم ميلاده (إر٢٠: ١٤-١٨). الموت يعني التحرر من الآلام الجسمانية التي في هذه الحياة. اشتهى أيوب الموت، فهو أفضل من الحياة، لكنه لم يفكر في الانتحار، إنما يطلب من الله أن يتدخل ليرحمه من الحياة الحاضرة.

حقًا لم ينطق أيوب بكلمة ضد الله، إذ لم يسبه، إنما سب حياته منذ حُبل به، ليس من أجل حاضره، ولا خشية ما سيحل به في المستقبل، وإنما امتد به اليأس ليكره حياته حتى وهو في رحم أمه. أي يرجع بفكره إلى الماضي الذي لن يعود، ولا يمكن تغييره.

احتفظ هؤلاء الأصحاب بصداقتهم مع أيوب في أيام شدته في الوقت الذي تخلى عنه أغلب أصدقائه. جلس أصدقاء أيوب بجانبه صامتين سبعة أيام وسبع ليالٍ، بعد هذا فتح أيوب فاه وأخذ يتكلم. تنقسم كلماته إلى ثلاث أقسام:

1- سبه ليوم ولادته وتمنيه لو لم يولد                  1-10.

2- أنشودة الموت وعذوبته                                     11-19.

3- لغز بقاء الذين يشتهون الموت                      20-26.



 


12 هاتور 1736 ش
22 نوفمبر 2019 م

تذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل
نياحة القديس يوحنا السريانى

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك