إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

ليس الطموح خطية بل هو طاقة مقدسة به يتجه الإنسان إلى الكمال كصورة الله

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر أخبار الأيام الثانى

+ تفسير سفر أخبار الأيام الثانى +



تفسير سفر أخبار الأيام الثانى اصحاح 31 PDF Print Email

بعد إنتهاء طقوس الصلاة والتسبيح لا يكون كل شىء قد إنتهى بل بدأوا حرباً جديدة ضد ما تبقى من أشكال العبادات الوثنية وهكذا كل منا يقدم توبة ويصلى ويكمل فرحه بالتناول وليس معنى هذا ان الجهاد قد إنتهى بل بعد التناول يجب علينا أن نبدأ حرباً جديدة ضد ما تبقى فى داخلنا من بقايا الخطايا وضد ما يأتى علينا من خارج.

 

الآيات 1-10:- ولما كمل هذا خرج كل اسرائيل الحاضرين الى مدن يهوذا وكسروا الانصاب وقطعوا السواري وهدموا المرتفعات والمذابح من كل يهوذا وبنيامين ومن افرايم ومنسى حتى افنوها ثم رجع كل اسرائيل كل واحد الى ملكه الى مدنهم.و اقام حزقيا فرق الكهنة واللاويين حسب اقسامهم كل واحد حسب خدمته الكهنة واللاويين للمحرقات وذبائح السلامة للخدمة والحمد والتسبيح في ابواب محلات الرب.و اعطى الملك حصة من ماله للمحرقات محرقات الصباح والمساء والمحرقات للسبوت والاشهر والمواسم كما هو مكتوب في شريعة الرب.و قال للشعب سكان اورشليم ان يعطوا حصة الكهنة واللاويين لكي يتمسكوا بشريعة الرب.و لما شاع الامر كثر بنو اسرائيل من اوائل الحنطة والمسطار والزيت والعسل ومن كل غلة الحقل واتوا بعشر الجميع بكثرة.و بنو اسرائيل ويهوذا الساكنون في مدن يهوذا اتوا هم ايضا بعشر البقر والضان وعشر الاقداس المقدسة للرب الههم وجعلوها صبرا صبرا.في الشهر الثالث ابتداوا بتاسيس الصبر وفي الشهر السابع اكملوا.و جاء حزقيا والرؤساء وراوا الصبر فباركوا الرب وشعبه اسرائيل.و سال حزقيا الكهنة واللاويين عن الصبر. فكلمه عزريا الكاهن الراس لبيت صادوق وقال منذ ابتدا بجلب التقدمة الى بيت الرب اكلنا وشبعنا وفضل عنا بكثرة لان الرب بارك شعبه والذي فضل هو هذه الكثرة.

الأنصاب = حجارة منصوبة تذكاراً لحادثة ولاسيما حادثة دينية (قصة يعقوب فى بيت إيل) والوثنيون أقاموا حجارة فى أماكن مقدسة وسجدوا لها. السوارى = جذوع أشجار أقاموها كعواميد وعليها صور منقوشة وكانوا يسجدون لها وهى تمثل إله القمر وسموها عشتاروت كما كان البعل إله الشمس. وبعل قوة الخليقة الذكرية وعشتاروت قوة الخليقة الأنثوية وعبادتهما خلاعة. المرتفعات = كانت للعبادة الوثنية وأحياناً لعبادة الرب. وبعض الملوك الصالحين هدموها كحزقيا ويوشيا والبعض كأسا ويهوشافاط تركوها وكان فى المرتفعات أشجار ومناظر جميلة وكان فيها أكل وشرب ولعب فكانت شركاً لبنى إسرائيل. وكون الإصلاح يصل إلى افرايم ومنسى فهذا يدل على إنحطاط المملكة الشمالية وعلى النشاط والغيرة المقدسة التى أثارها حزقيا فى الجميع. وفى (2) وأقام حزقيا = هو أعاد الترتيب بحسب ما خططه داود، أى أعاد كل شىء إلى ما كان عليه. أبواب محلات الرب = أى الهيكل. فكانت أبنية الهيكل تشبه محلة عسكر. فكان بيت الرب فى الوسط وحوله بيوت خدام الرب أى الكهنة حواليه فكان الرب كالملك وسط جنوده. وفى (3) وأعطى الملك = جعل نفسه قدوة وفى (4) لكى يتمسكوا بشريعة الرب = لا يليق بهم أن يتركوا خدمة الرب ليحصلوا لوازمهم أى قوتهم بعمل آخر سوى خدمة الرب. وفى (6) صبراً صبراً = أى أكواماً أكواماً فبعد أن أكلوا وشبعوا كان المتبقى كثيراً جداً فتركوه فى أكوام. وبدأوا فى وضع هذه الأكوام فى الشهر الثالث وأكملوا فى الشهر السابع = أى حينما زادت العشور عن إحتياجهم بدأوا فى وضع الزيادات فى اكوام ولا يعلمون ماذا يعملون بها وظلوا هكذا حتى الشهر السابع فزادت عدد الأكوام جداً إلى أن أتى حزقيا الملك ووجد هذه الأكوام فشكر الرب على بركاته ولكنه بفكر مرتب كفكر يوسف أمر ببناء مخازن لحفظ هذه البركة فليس من الحكمة أن يبذر عطايا الله هباءً فسيجد بعد ذلك أن هناك من يستحق أن يتم توزيع هذه البركة عليه سواء من الكهنة أو اللاويين وكثرة التقدمات تدل على 1- فى حالة أن يتقدس الشعب تحل البركة على الشعب وعلى الكهنة 2- من يدفع العشور يبارك الله فيما لهُ3- الشعب إنتبه إلى واجباته التى طالما أهملها.

 

الآيات 11-21:- وامر حزقيا باعداد مخادع في بيت الرب فاعدوا. واتوا بالتقدمة والعشر والاقداس بامانة وكان رئيسا عليهم كوننيا اللاوي وشمعي اخوه الثاني.و يحيئيل وعزريا ونحث وعسائيل ويريموث ويوزاباد وايليئيل ويسمخيا ومحث وبنايا وكلاء تحت يد كوننيا وشمعي اخيه حسب تعيين حزقيا الملك وعزريا رئيس بيت الله.و قوري بن يمنة اللاوي البواب نحو الشرق كان على المتبرع به لله لاعطاء تقدمة الرب واقداس الاقداس.و تحت يده عدن ومنيامين ويشوع وشمعيا وامريا وشكنيا في مدن الكهنة بامانة ليعطوا لاخوتهم حسب الفرق الكبير كالصغير.فضلا عن انتساب ذكورهم من ابن ثلاث سنين فما فوق من كل داخل بيت الرب امر كل يوم بيومه حسب خدمتهم في حراستهم حسب اقسامهم.و انتساب الكهنة حسب بيوت ابائهم واللاويين من ابن عشرين سنة فما فوق حسب حراستهم واقسامه مو انتساب جميع اطفالهم ونسائهم وبنيهم وبناتهم في كل الجماعة لانهم بامانتهم تقدسوا تقدسا. ومن بني هرون الكهنة في حقول مسارح مدنهم في كل مدينة فمدينة الرجال المعينة اسماؤهم لاعطاء حصص لكل ذكر من الكهنة ولكل من انتسب من اللاويين.هكذا عمل حزقيا في كل يهوذا وعمل ما هو صالح ومستقيم وحق امام الرب الهه.و كل عمل ابتدا به في خدمة بيت الله وفي الشريعة والوصية ليطلب الهه انما عمله بكل قلبه وافلح.

نجد هنا نظام المخازن. أى أن عطايا الشعب كانت توضع فى هذه المخازن ثم يتم توزيعها على الكل بالتساوى. وفى (14) أقداس الأقداس = ما كان يعطى للكهنة من ذبائح الخطية والإثم وكانوا يأكلونه فى مكان مقدس (لا 3:2، 10+6:7) وفى (15) فى مدن الكهنة = الكلام هنا عما يعطى للكهنة الذين ليسوا فى الهيكل فى أورشليم لأن الكهنة كانوا فرقاً وكل فرقة تخدم أسبوعين فى الهيكل ويعودون لمدنهم باقى السنة. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). وكان الذين فى أورشليم يأكلون من الهيكل. وفى (16) فضلاً عن... وكان الكهنة ومن ينتسبون إليهم الذين أصابتهم القرعة وهم الآن فى أورشليم الكل يحصل على نصيبه وفى (18،17) نجد الكل يأخذ نصيبه. وفى (19) حتى من هم فى مدنهم (من ليست عليهم القرعة) يحصلون على أنصبتهم. وكل هذا الخير راجع لأمانتهم وراجع قوله فى آية (18) لأنهم بأمانتهم تقدسوا تقدساً.

 




+ إقرأ اصحاح 31 من سفر أخبار الأيام الثانى +
+ عودة لتفسير لسفر أخبار الأيام الثانى +
 
تفسير سفر أخبار الأيام الثانى اصحاح 32 PDF Print Email

واضح أن كاتب الأيام يُسهب فى شرح هزائم الملوك الأشرار ويلمح لمتاعب الملوك الصالحين ولكنهُ يشرح سببها وأنه دائماً الإستهانة بالناموس والشريعة

الآيات 1-8- وبعد هذه الامور وهذه الامانة اتى سنحاريب ملك اشور ودخل يهوذا ونزل على المدن الحصينة وطمع باخضاعها لنفسه. ولما راى حزقيا ان سنحاريب قد اتى ووجهه على محاربة اورشليم.تشاور هو ورؤساؤه وجبابرته على طم مياه العيون التي هي خارج المدينة فساعدوه.فتجمع شعب كثير وطموا جميع الينابيع والنهر الجاري في وسط الارض قائلين لماذا ياتي ملوك اشور ويجدون مياها غزيرة.و تشدد وبنى كل السور المنهدم واعلاه الى الابراج وسورا اخر خارجا وحصن القلعة مدينة داود وعمل سلاحا بكثرة واتراسا.و جعل رؤساء قتال على الشعب وجمعهم اليه الى ساحة باب المدينة وطيب قلوبهم قائلا.تشددوا وتشجعوا لا تخافوا ولا ترتاعوا من ملك اشور ومن كل الجمهور الذي معه لان معنا اكثر مما معه.معه ذراع بشر ومعنا الرب الهنا ليساعدنا ويحارب حروبنا فاستند الشعب على كلام حزقيا ملك يهوذا.

بعد كل ما تم من إصلاحات إلا أن الله يبغى الكمال لشعبه فهناك مازال من إيمانه ضعيف وهناك مازال من هو متعلق بأوثانه فنجد الله يسمح بهذه التجربة والهدف:-

1.     مزيد من التنقية.

2.     زيادة الإيمان حين يرى الشعب يد الله ضد أعداء الله وشعب الله.

وحزقيا ربما تعجب لماذا سمح الله بهذه التجربة بالرغم من امانته إلا أنه صبر وتمسك بإيمانه ومن يصبر إلى النهاية يرى أعاجيب عناية الله وأمانته مع شعبه فالله أتى بسنحاريب إلى أورشليم لا ليأخذها إنما ليتمجد الله فيه أمام أعين شعبه ويخلص الله شعبه بأعجوبة من أعظم أعدائه. وفى (3) تشاور هو ورؤساءه = لم يكن حكمهُ مستبداً. وفى (4) طموا جميع العيون = لم نسمع خلال هذا الحصار عن أن الشعب إحتاج للماء أو للطعام داخل أورشليم لكن الجيش المحاصر عانى من قلة المياه.وفى (4) النهر الجارى = كان هذا النهر موجوداً فى القديم وإندثر مع الأيام. وفى (5) وبنى كل السور المنهدم = إنهدم فى زمان أبيه أحاز لقلة الإعتناء به. مدينة داود = قسم من مدينة أورشليم وسميت صهيون والأكمة وكانت بقرب الهيكل والقلعة وهو إستحكام لمدينة داود أو قلعة أو مخزن سلاح او سور. ولاحظ أية (7) مأخوذة من قول إليشع.

الآيات9-33:- بعد هذا ارسل سنحاريب ملك اشور عبيده الى اورشليم وهو على لخيش وكل سلطنته معه الى حزقيا ملك يهوذا والى كل يهوذا الذين في اورشليم يقولون. هكذا يقول سنحاريب ملك اشور على ماذا تتكلون وتقيمون في الحصار في اورشليم.اليس حزقيا يغويكم ليدفعكم للموت بالجوع والعطش قائلا الرب الهنا ينقذنا من يد ملك اشور.اليس حزقيا هو الذي ازال مرتفعاته ومذابحه وكلم يهوذا واورشليم قائلا امام مذبح واحد تسجدون وعليه توقدون.اما تعلمون ما فعلته انا وابائي بجميع شعوب الاراضي فهل قدرت الهة امم الاراضي ان تنقذ ارضها من يدي.من من جميع الهة هؤلاء الامم الذين حرمهم ابائي استطاع ان ينقذ شعبه من يدي حتى يستطيع الهكم ان ينقذكم من يدي.و الان لا يخدعنكم حزقيا ولا يغوينكم هكذا ولا تصدقوه لانه لم يقدر اله امة او مملكة ان ينقذ شعبه من يدي ويد ابائي فكم بالحري الهكم لا ينقذكم من يدي. وتكلم عبيده اكثر ضد الرب الاله وضد حزقيا عبده. وكتب رسائل لتعيير الرب اله اسرائيل وللتكلم ضده قائلا كما ان الهة امم الاراضي لم تنقذ شعوبها من يدي كذلك لا ينقذ اله حزقيا شعبه من يدي.و صرخوا بصوت عظيم باليهودي الى شعب اورشليم الذين على السور لتخويفهم وترويعهم لكي ياخذوا المدينة.و تكلموا على اله اورشليم كما على الهة شعوب الارض صنعة ايدي الناس.فصلى حزقيا الملك واشعياء بن اموص النبي لذلك وصرخا الى السماء.فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار باس ورئيس وقائد في محلة ملك اشور فرجع بخزي الوجه الى ارضه ولما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه.و خلص الرب حزقيا وسكان اورشليم من سنحاريب ملك اشور ومن يد الجميع وحماهم من كل ناحية.و كان كثيرون ياتون بتقدمات الرب الى اورشليم وتحف لحزقيا ملك يهوذا واعتبر في اعين جميع الامم بعد ذلك.في تلك الايام مرض حزقيا الى حد الموت وصلى الى الرب فكلمه واعطاه علامة.و لكن لم يرد حزقيا حسبما انعم عليه لان قلبه ارتفع فكان غضب عليه وعلى يهوذا واورشليم. ثم تواضع حزقيا بسبب ارتفاع قلبه هو وسكان اورشليم فلم يات عليهم غضب الرب في ايام حزقيا.و كان لحزقيا غنى وكرامة كثيرة جدا وعمل لنفسه خزائن للفضة والذهب والحجارة الكريمة والاطياب والاتراس وكل انية ثمينة.و مخازن لغلة الحنطة والمسطار والزيت واواري لكل انواع البهائم وللقطعان اواري وعمل لنفسه ابراجا ومواشي غنم وبقر بكثرة لان الله اعطاه اموالا كثيرة جدا. وحزقيا هذا سد مخرج مياه جيحون الاعلى واجراها تحت الارض الى الجهة الغربية من مدينة داود وافلح حزقيا في كل عمله.و هكذا في امر تراجم رؤساء بابل الذين ارسلوا اليه ليسالوا عن الاعجوبة التي كانت في الارض تركه الله ليجربه ليعلم كل ما في قلبه.و بقية امور حزقيا ومراحمه ها هي مكتوبة في رؤيا اشعياء بن اموص النبي في سفر ملوك يهوذا واسرائيل.ثم اضطجع حزقيا مع ابائه فدفنوه في عقبة قبور بني داود وعمل له اكراما عند موته كل يهوذا وسكان اورشليم وملك منسى ابنه عوضا عنه

بالرغم من قداسة حزقيا إلا أنه كان لهُ سقطة مع البعثة البابلية فهم فى بابل تعجبوا لما حدث وكان لهم سؤالين وأرسلوا بعثة إلى حزقيا للسؤال عن:-

1.     كيفية هلاك الأشوريون أعداء بابل الأقوياء.

2.     رجوع الشمس وهى الههم القوى إحتراماً لحزقيا. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). فهم إعتبروا حزقيا شىء عجيب ينحنى لهُ إلههم إحتراماً. ولكن للأسف تكبر حزقيا بما صنعه الله وإفتخر بغناه وفرح بتوقير البابليين لهُ وأعطاه الله درساً فى التواضع. راجع باقى التفسير فى سفر الملوك

 




+ إقرأ اصحاح 32 من سفر أخبار الأيام الثانى +
+ عودة لتفسير سفر أخبار الأيام الثانى +
 
تفسير سفر أخبار الأيام الثانى اصحاح 33 PDF Print Email

الآيات 1-10:- كان منسى ابن اثنتي عشرة سنة حين ملك وملك خمسا وخمسين سنة في اورشليم.و عمل الشر في عيني الرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل. وعاد فبنى المرتفعات التي هدمها حزقيا ابوه واقام مذابح للبعليم وعمل سواري وسجد لكل جند السماء وعبدها.و بنى مذابح في بيت الرب الذي قال عنه الرب في اورشليم يكون اسمي الى الابد.و بنى مذابح لكل جند السماء في داري بيت الرب.و عبر بنيه في النار في وادي ابن هنوم وعاف وتفائل وسحر واستخدم جانا وتابعة واكثر عمل الشر في عيني الرب لاغاظته.و وضع تمثال الشكل الذي عمله في بيت الله الذي قال الله عنه لداود ولسليمان ابنه في هذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسمي الى الابد.و لا اعود ازحزح رجل اسرائيل عن الارض التي عينت لابائهم وذلك اذا حفظوا وعملوا كل ما اوصيتهم به كل الشريعة والفرائض والاحكام عن يد موسى.و لكن منسى اضل يهوذا وسكان اورشليم ليعملوا اشر من الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.و كلم الرب منسى وشعبه فلم يصغوا.

أنظر تفسير 2 مل 1:21-18 وفى (7) تمثال الشكل = تمثالاً لهُ هو ليعبدوه كإله.

 

الآيات 11-20:- فجلب الرب عليهم رؤساء الجند الذين لملك اشور فاخذوا منسى بخزامة وقيدوه بسلاسل نحاس وذهبوا به الى بابل. ولما تضايق طلب وجه الرب الهه وتواضع جدا امام اله ابائه. وصلى اليه فاستجاب له وسمع تضرعه ورده الى اورشليم الى مملكته فعلم منسى ان الرب هو الله. وبعد ذلك بنى سورا خارج مدينة داود غربا الى جيحون في الوادي والى مدخل باب السمك وحوط الاكمة بسور وعلاه جدا ووضع رؤساء جيوش في جميع المدن الحصينة في يهوذا.و ازال الالهة الغريبة والاشباه من بيت الرب وجميع المذابح التي بناها في جبل بيت الرب وفي اورشليم وطرحها خارج المدينة.و رمم مذبح الرب وذبح عليه ذبائح سلامة وشكر وامر يهوذا ان يعبدوا الرب اله اسرائيل.الا ان الشعب كانوا بعد يذبحون على المرتفعات انما للرب الههم.و بقية امور منسى وصلاته الى الهه وكلام الرائين الذين كلموه باسم الرب اله اسرائيل ها هي في اخبار ملوك اسرائيل.و صلاته والاستجابة له وكل خطاياه وخيانته والاماكن التي بنى فيها مرتفعات واقام سواري وتماثيل قبل تواضعه ها هي مكتوبة في اخبار الرائين.ثم اضطجع منسى مع ابائه فدفنوه في بيته وملك امون ابنه عوضا عنه.

فجلب الرب عليه. سبى منسى وتوبته ورجوعه ليست مذكورة فى سفر الملوك

1.     لأن شروره أثرت فى الشعب أكثر من صلاحه.

2.     فى الكتابات الأشورية ما يثبت المذكور هنا ملك أشور = أسر حدون بن سنحاريب أو إبن أسر حدون أشور بانيبال. فأخذ منسى بخزامة = وفى الصور الأشورية القديمة أسرى يقودهم الملك بخزامة فى أنف كل منهم كأنهم بهائم. وهناك تفسير لقصة أسر منسى إلى بابل التى كانت خاضعة لملك أشور فى ذلك الوقت. فكان ملك أشور هو غالباً أشور بانيبال وهناك فى بابل كان أخيه يحكم بابل كنائب لهُ يبدو أنه كان هناك عصيان وتمرد ضد أشور بانيبال لصالح أخيه وكان ذلك حوالى سنة 648 – سنة 647 ق.م. وسواء كان لمنسى دخل فى الأمر، أو كان ذلك مجرد إشتباه فقد أخذ منسى فى خزامة إلى بابل حيث كان هناك أشور بانيبال الذى أخمد هذا التمرد وإستمر فى بابل بعض الوقت ريثما يطمئن أن الأمور قد هدأت وهو قاد إلى بابل كل من إشتبه فى تمردهم ضده مثل منسى وبعد إذلالهم أعادهم لكراسيهم. ولكن كانت فترة أسره بركة لهُ وكانت فى أواخر حكمه، فهو هناك طلب الرب (آية 12) فكانت توبته كتوبة الإبن الضال التى أتت بعد ضيقة. وكما أن الإبن الضال وإن كان قد تربى فى بيت أبيه لم يعرفهُ معرفة حقيقية إلا بعد أن تألم وجاع وتاب ورجع فغفر لهُ الآب وقبله عند رجوعه. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). باب السمك = إلى جهة الشمال. وأزال الآلهة = لا نعرف بالتحديد فى أى زمان من حياة منسى كانت توبته لكننا نستنتج أن أيام شروره كانت أكثر كثيراً من أيام توبته فكان تأثير شروره اكثر بكثير من تأثير إصلاحاته لذلك لم يذكر سفر الملوك توبته. ومكانهُ فى التاريخ صار مع الملوك الأشرار، فهو لم يستطع أن يزيل كل أثار شروره. فأن تفسد، هذا يعتبر أكثر سهولة من أن تصلح. فكانت توبته غالباً توبة شخصية ولم يصاحبها توبة للشعب أو عودة الشعب لله. وسفر الملوك يهتم بحال الشعب وسفر الأيام يهتم بالحالة الشخصية للملك منسى وقبول توبته والآن توبته لم تنعكس على الشعب فلم يهتم بها كاتب الملوك. وفى (18) صلاتهُ = هى موجودة فى الأسفار القانونية الثانية ونجدها فى كتاب البصخة فى ليلة أبو غلمسيس. وفى (19) نجد صلاته والإستجابة لهُ فى أخبار الرائين = فهم طالما نادوه بالتوبة فلما تاب فرحوا بتوبته ووضعوا صلاته واخبار توبته وكل قصته فى أخبارهم التى سجلوها

 

الآيات 21-25:- كان امون ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنتين في اورشليم.و عمل الشر في عيني الرب كما عمل منسى ابوه وذبح امون لجميع التماثيل التي عمل منسى ابوه وعبدها.و لم يتواضع امام الرب كما تواضع منسى ابوه بل ازداد امون اثما.و فتن عليه عبيده وقتلوه في بيته.و قتل شعب الارض جميع الفاتنين على الملك امون وملك شعب الارض يوشيا ابنه عوضا عنه.

نجد هنا دليل أن الشعب لم يتأثر بتوبة منسى فهم إرتدوا سريعاً مع إبنه أمون المنحرف. وربما فكر آمون أن يتوب كبيراً مثل أبيه لكن يوم الرب يأتى كلص.

 




+ إقرأ اصحاح 33 من سفر أخبار الأيام الثانى +
+ عودة لتفسير لسفر أخبار الأيام الثانى +
 
تفسير سفر أخبار الأيام الثانى اصحاح 34 PDF Print Email

راجع تفسير 2 مل 23،22 للإصحاحين 35،34

 

آية 6:- وفي مدن منسى وافرايم وشمعون حتى ونفتالي مع خرائبها حولها.

مع خرائبها حولها = المعنى العبرى غير واضح وربما يكون المعنى " اخرب بيوتها من حولها" أى خرب هياكلها الوثنية التى حولها

 

آية 9:- فجاءوا الى حلقيا الكاهن العظيم واعطوه الفضة المدخلة الى بيت الله التي جمعها اللاويون حارسوا الباب من منسى وافرايم ومن كل بقية اسرائيل ومن كل يهوذا وبنيامين ثم رجعوا الى اورشليم.

 منسى وإفرايم = الذين نزحوا من الشمال وعاشوا فى يهوذا

 




+ إقرأ اصحاح 34 من سفر أخبار الأيام الثانى +
+ عودة لتفسير لسفر أخبار الأيام الثانى +
 
تفسير سفر أخبار الأيام الثانى اصحاح 35 PDF Print Email

الآيات 1-6 وعمل يوشيا في اورشليم فصحا للرب وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الاول.و اقام الكهنة على حراساتهم وشددهم لخدمة بيت الرب.و قال للاويين الذين كانوا يعلمون كل اسرائيل الذين كانوا مقدسين للرب اجعلوا تابوت القدس في البيت الذي بناه سليمان بن داود ملك اسرائيل ليس لكم ان تحملوا على الاكتاف الان اخدموا الرب الهكم وشعبه اسرائيل.و اعدوا بيوت ابائكم حسب فرقكم حسب كتابة داود ملك اسرائيل وحسب كتابة سليمان ابنه.و قفوا في القدس حسب اقسام بيوت اباء اخوتكم بني الشعب وفرق بيوت اباء اللاويين.و اذبحوا الفصح وتقدسوا واعدوا اخوتكم ليعملوا حسب كلام الرب عن يد موسى.

 

فى (1) أقام يوشيا فصحه فى 14 من الشهر الأول وهذا حسب الشريعة تماماً وليس كما عمل حزقيا والسبب أن يوشيا كان لديه وقت للإستعداد. وفى (3) إجعلوا تابوت القدس = يُستنتج من هذا أن التابوت لم يكن فى مكانه فى قدس الأقداس وربما خبأه الكهنة أيام الملوك الأشرار خوفاً من الإعتداء عليه منهم. وكانت وصية الملك بأن يردوا التابوت إلى مكانه. ليس لكم أن تحملوا على الأكتاف = توجيه الملك للاويين أن يكون لهم عمل التعليم للشعب لأن عملهم كحاملى التابوت قد توقف بعد أن إستقر التابوت فى الهيكل

وواضح أن يوشيا إهتم بخدمة التعليم كما إهتم بها حزقيا وفى (5) ومعنى هذا أن الملك قسم فرق اللاويين بحسب بيوت أباء بنى الشعب أى أن كل فرقة من اللاويين أصبحت مسئولة عن تعليم أجزاء من بيوت شعب إسرائيل. وفى (6) إذبحوا الفصح = وضع يوشيا على اللاويين مهمة ذبح الفصح أيضاً بالإضافة للتعليم. ومن أجل هذا كان عليهم أن يتقدسوا.

 

الآيات 7-9:- واعطى يوشيا لبني الشعب غنما حملانا وجداء جميع ذلك للفصح لكل الموجودين الى عدد ثلاثين الفا وثلاثة الاف من البقر هذه من مال الملك. ورؤساؤه قدموا تبرعا للشعب والكهنة واللاويين حلقيا وزكريا ويحيئيل رؤساء بيت الله اعطوا الكهنة للفصح الفين وست مئة ومن البقر ثلاث مئة.و كوننيا وشمعيا ونثنئيل اخواه وحشبيا ويعيئيل ويوزاباد رؤساء اللاويين قدموا للاويين للفصح خمسة الاف ومن البقر خمس مئة.

الملك يتبرع ليحث الشعب على التبرع

 

الآيات 10-15:- فتهيات الخدمة وقام الكهنة في مقامهم واللاويون في فرقهم حسب امر الملك. وذبحوا الفصح ورش الكهنة من ايديهم واما اللاويون فكانوا يسلخون. ورفعوا المحرقة ليعطوا حسب اقسام بيوت الاباء لبني الشعب ليقربوا للرب كما هو مكتوب في سفر موسى وهكذا بالبقر.و شووا الفصح بالنار كالمرسوم واما الاقداس فطبخوها في القدور والمراجل والصحاف وبادروا بها الى جميع بني الشعب.و بعد اعدوا لانفسهم وللكهنة لان الكهنة بني هرون كانوا على اصعاد المحرقة والشحم الى الليل فاعد اللاويون لانفسهم وللكهنة بني هرون.و المغنون بنو اساف كانوا في مقامهم حسب امر داود واساف وهيمان ويدوثون رائي الملك والبوابون على باب فباب لم يكن لهم ان يحيدوا عن خدمتهم لان اخوتهم اللاويين اعدوا لهم.

ساعد اللاويون الكهنة بأنهم كانوا يذبحون الفصح (الحملان والجداء المقدمة لأكل الفصح) وكانوا يسلخون الذبائح. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). وكانت خدمة الكهنة على المذبح مثل رش الدم وترتيب أجزاء الذبائح والشحم والحطب. وكان اللاويون يعدون الطعام للكهنة لأن الكهنة إنشغلوا على المذبح كل اليوم. ولاحظ فى الذبائح المقدمة كان هناك ذبائح فصح مقدمة بالإضافة إلى ذبائح الخطية والإثم والسلامة والمحرقات. وكان لحم الفصح يُشوى بالنار ولحم ذبائح الخطية يطبخ. وكان اللاويون يذبحون الذبائح ويسلخونها ويعطوا الشعب قطع الذبيحة ليقدمها الشعب للكهنة (آية 12).

وفى (13) أما الأقداس = أجزاء ذبائح الخطية والسلامة. والمغنون كانوا مستمرين فى تسابيحهم وإخوتهم اللاويون يعدون لهم الطعام.

 

الآيات 19،16:- فتهيا كل خدمة الرب في ذلك اليوم لعمل الفصح واصعاد المحرقات على مذبح الرب حسب امر الملك يوشيا. وعمل بنو اسرائيل الموجودون الفصح في ذلك الوقت وعيد الفطير سبعة ايام.و لم يعمل فصح مثله في اسرائيل من ايام صموئيل النبي وكل ملوك اسرائيل لم يعملوا كالفصح الذي عمله يوشيا والكهنة واللاويون وكل يهوذا واسرائيل الموجودين وسكان اورشليم.في السنة الثامنة عشر لملك يوشيا عمل هذا الفصح.

فى ذلك اليوم = أى فى ذلك الوقت وليس فقط يوم الفصح بل السبع أيام التالية. ولم يُعمل فصح مثله = لأنه جاء فى وقته (14 من الشهر الأول) ولأن الشعب كله إجتمع فى أورشليم وكان الشعب كثيراً جداً وكانوا طاهرين. ويوشيا هو الذى أطعم كل هذا الجمع.

 

الآيات 20-27:- بعد كل هذا حين هيا يوشيا البيت صعد نخو ملك مصر الى كركميش ليحارب عند الفرات فخرج يوشيا للقائه.فارسل اليه رسلا يقول ما لي ولك يا ملك يهوذا لست عليك انت اليوم ولكن على بيت حربي والله امر باسراعي فكف عن الله الذي معي فلا يهلكك.و لم يحول يوشيا وجهه عنه بل تنكر لمقاتلته ولم يسمع لكلام نخو من فم الله بل جاء ليحارب في بقعة مجدو.و اصاب الرماة الملك يوشيا فقال الملك لعبيده انقلوني لاني جرحت جدا.فنقله عبيده من المركبة واركبوه على المركبة الثانية التي له وساروا به الى اورشليم فمات ودفن في قبور ابائه وكان كل يهوذا واورشليم ينوحون على يوشيا. ورثى ارميا يوشيا وكان جميع المغنين والمغنيات يندبون يوشيا في مراثيهم الى اليوم وجعلوها فريضة على اسرائيل وها هي مكتوبة في المراثي.و بقية امور يوشيا ومراحمه حسبما هو مكتوب في ناموس الرب.و اموره الاولى والاخيرة ها هي مكتوبة في سفر ملوك اسرائيل ويهوذا.

بعد كل هذا مر على الملك والمملكة 13 سنة بالراحة والسلام




+ إقرأ اصحاح 35 من سفر أخبار الأيام الثانى +
+ عودة لتفسير لسفر أخبار الأيام الثانى +
LAST_UPDATED2
 
تفسير سفر أخبار الأيام الثانى اصحاح 36 PDF Print Email

أنظر تفسير 2 مل 31:23 – 37 + إصحاح 24+ 1:25 -21

 

آية 3 :- وعزله ملك مصر في اورشليم وغرم الارض بمئة وزنة من الفضة وبوزنة من الذهب.

عزله ملك مصر فى أورشليم = نحاه عن الحكم في اورشليم.

 

اية10:- اخذ نبوخذ نصر آنية بيت الرب الثمينة ووضعها في هياكل اوثانه ولنلاحظ:- هم ادخلوا الاوثان لهيكل الله................. لذلك سمح الله ان تذهب الآنية لهياكل الاوثان =إذا ادخلنا الخطية لهيكل الله (جسدنا) يسمح الله بأن نستعبد للشيطان.

+ونلاحظ أن الله دعا إبراهيم من بابل وفاض عليه وعلى نسله من بركاته. وذهاب الشعب ثانياً إلى بابل للسبى يعنى خسارة كل هذه البركات والنعم. ولكن يتضح هدف كاتب سفر الأيام من نهاية السفر، فنجده ينهى السفر بالعودة إلى أورشليم.

وهذه القصة تشير لأن الله خلق أدم وفاض عليه من نعمته ومحبته (= إبراهيم فى أرض الميعاد) وسقط أدم وذهب للعبودية (= الشعب فى سبى بابل) ويأتى المسيح ليرد المؤمنين ويملك عليهم (= رجوع الشعب من سبى بابل) فهدف كاتب السفر إظهار ملكوت الله وأن الله لابد ويملك على شعبه ولابد أن خطة الله نحو شعبه الذى يحبه لابد وأن تتم.إذاً هدف كاتب السفر أن المملكة لابد وستعود.

وفى آية 10 صدقيا أخاه = قارن مع 2 مل 17:24 فصدقيا هو عم يهوياكين. ولكن قوله أخاه هى تعميم فعند اليهود الأقرباء إخوة وهكذا قيل أن إبراهيم أخا لوط وهو فى الحقيقة عمه

+ وكان مما ضاعف خطية يهوذا إنهم إرتكبوا نفس خطايا إسرائيل بل زاد عليهم أن كهنتهم إشتركوا فى نفس الخطايا، وهم لم يتعظوا مما حدث لشقيقتهم الكبرى إسرائيل.

والله أرسل لهم الأنبياء منذراً ومتوعداً لكن بلا فائدة

+آية 21:- - لاكمال كلام الرب بفم ارميا حتى استوفت الارض سبوتها لانها سبتت في كل ايام خرابها لاكمال سبعين سنة.

 

كان الله قد حدد لهم فى الناموس أن يزرعوا الأرض 6 سنين ويتركوها فى السنة السابعة لينشغلوا بالعبادة لكنهم لم يستمعوا لوصية الله بينما أن الله كان قد وعدهم أن يعطيهم فى السنة السادسة ضعف الغلة. ولكن بفكرهم الطماع المادى رفضوا سنيناً كثيرة. وها هم يتركون الأرض سبعين سنة دون زراعة مجبرين. فلا فائدة من مخالفة الوصايا والناموس.




+ إقرأ اصحاح 36 من سفر أخبار الأيام الثانى +
+ عودة لتفسير لسفر أخبار الأيام الثانى +
 
<< Start < Prev 1 2 Next > End >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL


2 هاتور 1736 ش
12 نوفمبر 2019 م

نياحة البابا بطرس الثالث 27 سنة 481 م
استشهاد القديس مقار الليبى
نياحة القديس أفراميوس الرهاوى
يشتد البرد وأول ليالى الظلام

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك