تفسير سفر أخبار الأيام الأول اصحاح 29 جـ2 Print

 

ب. التوافق الحسن لحدوث هذا المجمع بمهابة عظيمة:

1. لقد اشتركوا مع داود في عبادة الله، فعندما أتم صلاته طلب منهم الموافقة (الآن باركوا الرب إلهكم عدد 20) الشيء الذي فعلوه بخرورهم وبسجودهم علامة على العبادة، أن من يتبع من يقود الجماعة ليس الذي يشترك بأن يخرّ بالسجود بالجسد بمقدار ما يرفع نفسه إلى أعلى.

2. لقد قدموا احترامهم للملك ناظرين إليه على أنه أداة في يد الله لخيرهم وأنهم بتكريمه يكرّمون الله.

3. في غد ذلك اليوم قدّموا للرب ذبائح كثيرة (عدد 21)، ذبائح محرقة التي التهمت بالنار كاملة، وذبائح سلامة التي اشترك مقدّموها في أكبر جزء منها، وبذلك اعترفوا بمجد جزيل لله على أحوالهم الحسنة بالرغم من ذهاب داود في طريق الأرض كلها.

4. لقد عيدوا وفرحوا أمام الرب (عدد 22)، فعلامة على فرحهم في الرب وشركتهم معه أكلوا من ذبائح السلامة في احتفال ديني أمام الرب، فما قد قُدّم للرب احتفلوا به وفي هذا تلميح لهم أنهم سوف لا يفتقرون شيئًا بسبب تقدماتهم السخية لخدمة الهيكل، فهم أنفسهم سيعيدّوُن في راحته.

5. ملّكوا سليمان ثانية، فقد اعتبر ملائمًا أن يُعاد الاحتفال لمنفعة الشعب لأن سليمان قد مُسح سابقًا في عجلة بسبب عصيان أدونيا، "مسحوه للرب"، فالحكام يجب أن ينظروا إلى أنفسهم على أنهم مفرزين لله ليكونوا خدامه ويحكموا على هذا النمط في خوف الله، وصادوق أيضًا مُسِح كاهنًا مكان أبياثار الذي خسر هذه الكرامة، فيالسعادة إسرائيل بهذا الملك وهذا الكاهن.

*     "وجلس سليمان على كرس الرب ملكًا مكان داود ابيه ونجح وأطاعه كل إسرائيل..."(1أيام 29: 23، 30).

هذه الآيات ترفع الملك سليمان إلى عرشه والملك داود تحضره إلى راحته في القبر، وبذلك يأتي الجيل الجديد ليحل مكان سابقه ويقول "افسح لنا مكانًا" فكل له يومه:

أ. هنا ارتفع سليمان (عدد 23): "جلس سليمان على كرس الرب"، فليس عرش الرب الذي أعده في السماء، ولكن عرش إسرائيل يُدعى عرش الرب ليس فقط لأنه ملك جميع الأمم وكل الملوك تخضع له ولكن لأنه كان بضفة خاصة ملك إسرائيل (1صم 12: 12)، فهو الذي أسس وهو الذي يملأ عرشهم بأمره مباشرة، فالقوانين المدنية لمملكتهم كانت إلهية، الأوريم والأنبياء كانوا المشيرين الخاصين بحكامهم، ولذلك فعرشهم يدعى عرش الرب، والذي يدعوه الله لها العرش ينجح، فالذين يتبعون المشورة الإلهية يتوقعون النجاح ببركة الرب، فسليمان نجح لأن:

1. شعبه قدّم له الكرامة كمن له الكرامة: "أطاعه كل إسرائيل" أيّ أنهم كانوا مستعدين ليقدموا له فروض الطاعة (عدد 23)، كذلك جميع الرؤساء والأبطال وجميع أولاد الملك داود (بالرغم من أنه بسبب تقدمهم في السن عنه كان لهم أحقية في تبوء العرش وربما ظنوا أنهم قد ظُلموا لتقدمه عليهم)، الله افتكر أن يجعله ملكًا وجعله أهًلا لذلك ولذلك فجميعهم خضعوا له، فالله أمال قلوبهم ليفعلوا هذا حتى يكون مُلكه في سلام. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). إن ابيه كان أفضل منه ولكنه ارتقى العرش بصعوبة بالغة بعد وقت طويل وبعد وقت طويل وبعد خطوات كثيرة وبطيئة، فداود كان إيمانه أكبر ولذلك كانت تجربته أكبر، "اخضعوا أنفسهم" وهذا في التقليد العبراني يعني "وضعوا اليد تحته"، أيّ ارتبطوا بقسم أن يكونوا أمناء له، فوضع اليد تحت الفخذ كانت تستخدم للقسم، أو بمعنى آخر إنهم اخلصوا له لدرجة أنهم وضعوا يدهم تحت أقدامه ليخدموه.

2. الله شَرّفه، لأن الذين يكرمونه يكرمهم: "عظم الرب سليمان جدًا"(عدد 25)، فربما هيأته وحضوره كانتا ذات مهابة عظيمة، وكل ما فعل أو قال استحق الاحترام، فليس أحد ممن سبقوه من قضاة أو ملوك إسرائيل كان له هذه الهيأة كما كان له ولم يعش في أبهة مثله.

ب. هنا مشهد داود الرجل العظيم ذاهبًا خارج المسرح، فكاتب السفر يأتي به هنا إلى آخر أيامه، يتركه نائمًا، ويسدل الستار عليه:

1. يعطي ملخصًا لأعوام مُلْكِه (عدد 26- 27)، فقد ملك أربعون سنة كسابقيه مثل موسى وأثنائيل ودبورة وجدعون وعالي وصموئيل وشاول، وكذلك سليمان بعده.

2. ويُسرّد باختصار وفاته (عدد 28)، بأنه مات شبعانًا أيامًا وغنى وكرامة، أيّ:

أ. محمًلا منهم، فقد كان حسنًا، وغنيًا جدًا، ومكرمًا جدًا من الله والناس، وقد كان رجل حرب منذ صباه وبذلك كانت نفسه في يده، ومع ذلك فلم يُقطع في منتصف أيامه ولكنه حُفظ خلال كل حياته الحربية، وقد مات بشيبة صالحة في سريره ومكرمًا.

ب. شبعانًا أيامًا وغنى وكرامة، أيّ كان عنده الكفاية من غنى هذه الدنيا وكرامتها، وقد عرف كفايته لأنه كان مستعدًا أن يموت ويتركها كما قال في (مز 49: 15 ) "لأنه يأخذني" وفي (مز 23: 4) "لأنك أنت معي"، فالرجل الصالح قد يشبع أيام وغنى وكرامة ولكنه لن يسر بها أبدًا لأنه ليس مسرة إلاَّ في حنان الله المحب.

3. لسرد مُفصّل عن حياة داود ومُلْكه يشير إلى أمور داود الملك الأولى والأخيرة المكتوبة في أخبار صموئيل الرائي عندما كان عائشًا واستمرت بعد موته في أخبار ناثان النبي وجاء الرائي (عدد 29)، ففيها مسرود ما لوحظ عن حكمة في داخل مملكته وحروبه خارجها، الأوقات (أيّ حوادث الأيام) التي عبرت عليه (عدد 29، 30)، وهذه التسجيلات كانت موجودة ولكنها فُقدت، فيمكن الانتفاع من مستندات الكنيسة الموثوق فيها حتى وإن لم تُعتبر من الوحي الإلهي.

وهذا ما سجلّه الله عن حياة داود، فهو يريدنا أن نعرف شعوره نحو داود، فالرب أحب داود وتعامل معه كما رأينا لأن داود كان إنسانًا وكان قلبه حسب قلب الله، وهذا يُشجّعنا، فالله سيتعامل معنا بنفس الحنان والشدة التي تعامل بها مع داود لأن الله صالح وعجيب، فنحن لا يمكننا أن نبني له هيكًلا ولكن يمكننا أن نقدم هياكل أجسادنا له، فهو لا ينتفع منا ولكنه يملكنا، فياله من فرح أن نُودع أنفسنا بين يديه ونعيش له!



اَلأَصْحَاحُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ

وَقَالَ دَاوُدُ الْمَلِكُ لِكُلِّ الْمَجْمَعِ: «إِنَّ سُلَيْمَانَ ابْنِي الَّذِي وَحْدَهُ اخْتَارَهُ اللَّهُ إِنَّمَا هُوَ صَغِيرٌ وَغَضٌّ، وَالْعَمَلُ عَظِيمٌ لأَنَّ الْهَيْكَلَ لَيْسَ لإِنْسَانٍ بَلْ لِلرَّبِّ الإِلَهِ. [1]

وَأَنَا بِكُلِّ قُوَّتِي هَيَّأْتُ لِبَيْتِ إِلَهِيَ الذَّهَبَ لِمَا هُوَ مِنْ ذَهَبٍ، وَالْفِضَّةَ لِمَا هُوَ مِنْ فِضَّةٍ، وَالنُّحَاسَ لِمَا هُوَ مِنْ نُحَاسٍ، وَالْحَدِيدَ لِمَا هُوَ مِنْ حَدِيدٍ، وَالْخَشَبَ لِمَا هُوَ مِنْ خَشَبٍ، وَحِجَارَةَ الْجَزَعِ وَحِجَارَةً لِلتَّرْصِيعِ وَحِجَارَةً كَحْلاَءَ وَرَقْمَاءَ، وَكُلَّ حِجَارَةٍ كَرِيمَةٍ وَحِجَارَةَ الرُّخَامِ بِكَثْرَةٍ. [2]

وَأَيْضاً لأَنِّي قَدْ سُرِرْتُ بِبَيْتِ إِلَهِي، لِي خَاصَّةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ قَدْ دَفَعْتُهَا لِبَيْتِ إِلَهِي فَوْقَ جَمِيعِ مَا هَيَّأْتُهُ لِبَيْتِ الْقُدْسِ: [3]

ثَلاَثَةَ آلاَفِ وَزْنَةِ ذَهَبٍ مِنْ ذَهَبِ أُوفِيرَ، وَسَبْعَةَ آلاَفِ وَزْنَةِ فِضَّةٍ مُصَفَّاةٍ، لأَجْلِ تَغْشِيَةِ حِيطَانِ الْبُيُوتِ. [4]

الذَّهَبُ لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةُ لِلْفِضَّةِ وَلِكُلِّ عَمَلٍ بِيَدِ أَرْبَابِ الصَّنَائِعِ. فَمَنْ يَنْتَدِبُ الْيَوْمَ لِمِلْءِ يَدِهِ لِلرَّبِّ؟» [5]

فَانْتَدَبَ رُؤَسَاءُ الآبَاءِ وَرُؤَسَاءُ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ وَرُؤَسَاءُ الأُلُوفِ وَالْمِئَاتِ وَرُؤَسَاءُ أَشْغَالِ الْمَلِكِ، [6]

وَأَعْطُوا لِخِدْمَةِ بَيْتِ اللَّهِ خَمْسَةَ آلاَفِ وَزْنَةٍ وَعَشَرَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ مِنَ الذَّهَبِ، وَعَشَرَةَ آلاَفِ وَزْنَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفَ وَزْنَةٍ مِنَ النُّحَاسِ، وَمِئَةَ أَلْفِ وَزْنَةٍ مِنَ الْحَدِيدِ. [7]

وَمَنْ وُجِدَ عِنْدَهُ حِجَارَةٌ أَعْطَاهَا لِخَزِينَةِ بَيْتِ الرَّبِّ عَنْ يَدِ يَحِيئِيلَ الْجَرْشُونِيِّ. [8]

وَفَرِحَ الشَّعْبُ بِانْتِدَابِهِمْ، لأَنَّهُمْ بِقَلْبٍ كَامِلٍ انْتَدَبُوا لِلرَّبِّ. وَدَاوُدُ الْمَلِكُ أَيْضاً فَرِحَ فَرَحاً عَظِيماً. [9]

وَبَارَكَ دَاوُدُ الرَّبَّ أَمَامَ كُلِّ الْجَمَاعَةِ، وَقَالَ: «مُبَارَكٌ أَنْتَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ أَبِينَا مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ. [10]

لَكَ يَا رَبُّ الْعَظَمَةُ وَالْجَبَرُوتُ وَالْجَلاَلُ وَالْبَهَاءُ وَالْمَجْدُ، لأَنَّ لَكَ كُلَّ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. لَكَ يَا رَبُّ الْمُلْكُ، وَقَدِ ارْتَفَعْتَ رَأْساً عَلَى الْجَمِيعِ. [11]

وَالْغِنَى وَالْكَرَامَةُ مِنْ لَدُنْكَ، وَأَنْتَ تَتَسَلَّطُ عَلَى الْجَمِيعِ، وَبِيَدِكَ الْقُوَّةُ وَالْجَبَرُوتُ، وَبِيَدِكَ تَعْظِيمُ وَتَشْدِيدُ الْجَمِيعِ. [12]

وَالآنَ يَا إِلَهَنَا نَحْمَدُكَ وَنُسَبِّحُ اسْمَكَ الْجَلِيلَ. [13]

وَلَكِنْ مَنْ أَنَا وَمَنْ هُوَ شَعْبِي حَتَّى نَسْتَطِيعُ أَنْ نَتَبَرَّعَ هَكَذَا، لأَنَّ مِنْكَ الْجَمِيعَ وَمِنْ يَدِكَ أَعْطَيْنَاكَ! [14]

لأَنَّنَا نَحْنُ غُرَبَاءُ أَمَامَكَ، وَنُزَلاَءُ مِثْلُ كُلِّ آبَائِنَا. أَيَّامُنَا كَالظِّلِّ عَلَى الأَرْضِ وَلَيْسَ رَجَاءٌ. [15]

أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُنَا، كُلُّ هَذِهِ الثَّرْوَةِ الَّتِي هَيَّأْنَاهَا لِنَبْنِيَ لَكَ بَيْتاً لاِسْمِ قُدْسِكَ إِنَّمَا هِيَ مِنْ يَدِكَ، وَلَكَ الْكُلُّ. [16]

وَقَدْ عَلِمْتُ يَا إِلَهِي أَنَّكَ أَنْتَ تَمْتَحِنُ الْقُلُوبَ وَتُسَرُّ بِالاِسْتِقَامَةِ. أَنَا بِاسْتِقَامَةِ قَلْبِي تَبَرَّعْتُ بِكُلِّ هَذِهِ، وَالآنَ شَعْبُكَ الْمَوْجُودُ هُنَا رَأَيْتُهُ بِفَرَحٍ يَتَبَرَّعُ لَكَ. [17]

يَا رَبُّ إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَإِسْرَائِيلَ آبَائِنَا، احْفَظْ هَذِهِ إِلَى الأَبَدِ فِي تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قُلُوبِ شَعْبِكَ، وَأَعِدَّ قُلُوبَهُمْ نَحْوَكَ. [18]

وَأَمَّا سُلَيْمَانُ ابْنِي فَأَعْطِهِ قَلْباً كَامِلاً لِيَحْفَظَ وَصَايَاكَ، شَهَادَاتِكَ وَفَرَائِضَكَ، وَلِيَعْمَلَ الْجَمِيعَ، وَلِيَبْنِيَ الْهَيْكَلَ الَّذِي هَيَّأْتُ لَهُ». [19]

ثُمَّ قَالَ دَاوُدُ لِكُلِّ الْجَمَاعَةِ: «بَارِكُوا الرَّبَّ إِلَهَكُمْ». فَبَارَكَ كُلُّ الْجَمَاعَةِ الرَّبَّ إِلَهَ آبَائِهِمْ، وَخَرُّوا وَسَجَدُوا لِلرَّبِّ وَلِلْمَلِكِ. [20]

وَذَبَحُوا لِلرَّبِّ ذَبَائِحَ وَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ لِلرَّبِّ فِي غَدِ ذَلِكَ الْيَوْمِ: أَلْفَ ثَوْرٍ وَأَلْفَ كَبْشٍ وَأَلْفَ خَرُوفٍ مَعَ سَكَائِبِهَا، وَذَبَائِحَ كَثِيرَةً لِكُلِّ إِسْرَائِيلَ. [21]

وَأَكَلُوا وَشَرِبُوا أَمَامَ الرَّبِّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ. وَمَلَّكُوا ثَانِيَةً سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ، وَمَسَحُوهُ لِلرَّبِّ رَئِيساً، وَصَادُوقَ كَاهِناً. [22]

وَجَلَسَ سُلَيْمَانُ عَلَى كُرْسِيِّ الرَّبِّ مَلِكاً مَكَانَ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَنَجَحَ وَأَطَاعَهُ كُلُّ إِسْرَائِيلَ. [23]

وَجَمِيعُ الرُّؤَسَاءِ وَالأَبْطَالِ وَجَمِيعُ أَوْلاَدِ الْمَلِكِ دَاوُدَ أَيْضاً خَضَعُوا لِسُلَيْمَانَ الْمَلِكِ. [24]

وَعَظَّمَ الرَّبُّ سُلَيْمَانَ جِدّاً فِي أَعْيُنِ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ جَلاَلاً مَلِكِيّاً لَمْ يَكُنْ عَلَى مَلِكٍ قَبْلَهُ فِي إِسْرَائِيلَ. [25]

وَدَاوُدُ بْنُ يَسَّى مَلَكَ عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ. [26]

وَالزَّمَانُ الَّذِي مَلَكَ فِيهِ عَلَى إِسْرَائِيلَ أَرْبَعُونَ سَنَةً. مَلَكَ سَبْعَ سِنِينَ فِي حَبْرُونَ، وَمَلَكَ ثَلاَثاً وَثَلاَثِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ. [27]

وَمَاتَ بِشَيْبَةٍ صَالِحَةٍ وَقَدْ شَبِعَ أَيَّاماً وَغِنىً وَكَرَامَةً. وَمَلَكَ سُلَيْمَانُ ابْنُهُ مَكَانَهُ. [28]

وَأُمُورُ دَاوُدَ الْمَلِكِ الأُولَى وَالأَخِيرَةُ مَكْتُوبَةٌ فِي سِفْرِ أَخْبَارِ صَمُوئِيلَ الرَّائِي، وَأَخْبَارِ نَاثَانَ النَّبِيِّ، وَأَخْبَارِ جَادَ الرَّائِي، [29]

مَعَ كُلِّ مُلْكِهِ وَجَبَرُوتِهِ وَالأَوْقَاتِ الَّتِي عَبَرَتْ عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْرَائِيلَ وَعَلَى كُلِّ مَمَالِكِ الْبِلاَدِ. [30]




السابق 1 2 التالى
+ إقرأ اصحاح 29 من سفر أخبار الأيام الأول +
+ عودة لتفسير سفر أخبار الأيام الأول +