إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

تحدث التجارب أحياناً بحسد من الشياطين وبخاصة في أيام الصوم والتناول والحرارة الروحية إن الشيطان يحزن حينما يجد إنساناً يسير في طريق اللـه لذلك إن حلت بك التجارب في فترة الصوم، لا تحزن فهذا دليل على أن صومك له مفعوله، وقد أزعج الشيطان

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل كورنثوس اصحاح 4 جـ4 PDF Print Email

6. إرساله تيموثاوس

يوبخ الرسول أولئك الذين أشاعوا بأنه لم يرد أن يزورهم بل اكتفي بإرسال الشاب تيموثاوس استهانة بهم.

" "لذلك أرسلت إليكم تيموثاوس الذي هو ابني الحبيب والأمين في الرب، الذي يذكركم بطرقي في المسيح كما أعلِّم في كل مكان في كل كنيسة" [17].

أرسل إليهم تلميذه الشاب تيموثاوس ليس استخفافًا بهم لكنه هو الابن الحبيب والابن في الرب، قادر أن يذكرهم بكلمات الرسول وسلوكه العملي في الرب. دعاه ابنه لأنه قبل الإيمان بالسيد المسيح علي يديه (أع 14: 6- 7).

ما يقدمه القديس تيموثاوس ليس بالأمر الجديد إنما يجدد أذهانهم ليتذكروا ما سمعوه وما رأوه في الرسول بولس. هذا وأن ما كرز به الرسول في كورنثوس هو بعينه قدمه في كل مكان: الحق الإنجيلي الواحد. فإن الإنجيل هو طريق كل عصر ويناسب كل إنسانٍ، فالسيد المسيح هو هو أمسًا واليوم وإلي الأبد (عب13: 8).

لم يقل أنه يعلمكم لئلا يتضايقوا بسبب صغر سنه إنما يذكرهم بما علمهم به الرسول بولس.

- بقوله: "طرقي في المسيح" يعني بولس أعماله الصالحة التي أخذت شكلاً ثابتًا. إنه يخبر الكورنثوسيين أن يتذكروها, فإنها تحمل شهادة ذاتية ولا تحتاج إلى من يعلم بها.

العلامة أوريجينوس

- حقًا إن محبته له (لتيموثاوس) واضحة في كل موضع (1 كو 17:4؛ 1 كو 10:16-11؛ عب 23:13).

القديس يوحنا الذهبي الفم

7. وعده بزيارتهم

"فانتفخ قوم كأني لست آتيًا إليكم" [18].

- كان بعض الكورنثوسيين غاضبين لأن بولس لم يأتِ إليهم, ليس لأنهم كانوا يريدونه، وإنما لأنهم كانوا متكبرين، وكانوا يظنون أن بولس يحسبهم غير أهلٍ لزيارته لهم. في الواقع كان بولس يود أن يذهب لكنه كان مشغولاً بأعمال أهم.

أمبروسياستر

"ولكني سآتي إليكم سريعًا إن شاء الرب،فسأعرف ليس كلام الذين انتفخوا بل قوتهم" [19].

يتحدث هنا عن بعض المعلمين الذين ظنوا في أنفسهم شيئًا، فسلكوا بروح العجرفة، وأشاعوا بأن بولس يحتقرهم ويرفض زيارتهم.

في خطته أن يذهب إليهم لكنه لن يجزم بذلك، لأنه أداة في يد الرب الذي يقوده حسب مشيئته. أخبرهم ماذا سيفعل عندما سيأتي إليهم. إنه لا يدخل مع المتعجرفين المقاومين له في حوار، لكن حضوره سيكون إجابة وافية مقنعة وقوية ضد افتراءاتهم عليه. من جهة يعدهم الرسول بالزيارة لكى يتهيأوا باصلاح أمورهم في الرب, وفي نفس الوقت يؤكد أنه لا يتحرك بدون مشيئة اللَّه.

- ليس الكلام اللطيف هو الذين يعلن عن حضرة ملكوت اللَّه بل القوة. متى وجدت قوة في الكلمات يكون الملكوت حاضرًا فيها.

العلامة أوريجينوس

-يقدم بولس وعده بأنه سيأتي بارادة اللَّه, لأن اللَّه يعرف أكثر من الإنسان. إن كان هناك نفع لزيارة بولس لكورنثوس فسيكشف اللَّه عن ذلك. أما إذا لم يتحقق ذلك فليعلم الكورنثوسيون أن اللَّه لا يشاء هذا.

أمبروسياستر

"لأن ملكوت اللَّه ليس بكلامٍ بل بقوةٍ" [20].

ملكوت اللَّه هو تمتع بالحياة المُقامة في المسيح يسوع، والتي تحول المؤمن كما إلي كائنٍ سماوي، يحمل روح القوة.

- إننا نصير متساوين مع الملائكة. يٌقدم لنا الملكوت فنُحسب متحدين مع المسيح. إننا نعلم أننا بدون الفضيلة نصير أدنى من الحيوانات العاقلة، لذا يليق بنا أن نتدرب أن نكون بشرًا، لا بل بالأحرى نكون ملائكة، لكي ننعم بالبركات الموعود بها خلال نعمة ومحبة بنا يسوع المسيح.

-يمكننا إن أردنا وبمعونة نعمة اللَّه العاملة فينا أن ننافس بأرواحنا الأرواح السماوية، بل وقد نفوقها.

القديس يوحنا ذهبي الفم

-لا تكفي الكرازة بملكوت اللَّه للخلاص, إنما يليق بالشخص أن يسلك الطريق اللائق بالملكوت.

ثيؤدورت أسقف قورش

- يليق بنا ألا نخدع أنفسنا بالأمان الكاذب, ظانين أن الإيمان دون التجاوب معه بأعمال صالحة يمكن أن يخلصنا في يوم الدينونة.

قيصريوس أسقف آرل

"ماذا تريدون؟أبعصا آتي إليكم أم بالمحبة وروح الوداعة؟" [21].

ما هي العصا التي لا يريد الرسول بولس أن يستخدمها سوي سلطانه الرسولي للتأديب، لقد قدم لهم حق الخيار بين استخدامه السلطان الرسولي الأبوي أن أصروا علي العناد والمقاومة، أو استخدام روح اللطف والحنو إن أظهروا توبة ورجوعًا إلى الحق. بالنسبة له فهو يفضل الاختيار الأخير لا الأول، لكن الأمر بين يديهم، وهم أصحاب القرار الأخير.

في قصتي حنانيا وسفيرة وعليم الساحر وغيرهم واضح أنه كان للرسل سلطان التأديب العلني للعصاة لكي يكونوا عبرة للكل.

- هكذا يعلم بولس ويسير في خطوات سيده مقدمًا مقاله حسب احتياجات تلاميذه، فيستخدم تارة السكين والمشرط وأحيانًا الأدوية البسيطة.

القديس يوحنا ذهبي الفم

-لا تعني العصا عدم وجود المحبة, ولكن المحبة مخفية وراء ضرباتها, ولا يدركها ذاك الذي تسقط عليه.

العلامة أوريجينوس

- يشير بولس أولاً إلى العصا لكي يعطيهم بعد ذلك الراحة بروح الوداعة.

القديس أمبروسيوس

-يقصد بولس بالعصا قوة الروح المُلزمة, التي اعتاد أن يستخدمها ضد عليم, والتي استخدمها اللَّه ضده.

سفيريان أسقف جبالة


من وحي 1كو4

هب لي روح الأبوة

يا أب كل البشرية

 

- في أحضانك الإلهية أجد دفء الحب،

اجتمع مع كل مؤمن بروح الوحدة الحقّة،

واشتهي أن أجد كل البشرية معي!

- حسبتني خادمًا لك، ووكيل أسرارك الإلهية.

وأي خدمة ألتزم بها سوى الكرازة بالحب؟

وأية أمانة أقدمها لك سوى ممارسة الحب؟

هب لي القلب المتسع،

فيحمل أيقونة حبك،

ويضم كل نفسٍ إليك.

هب لي أن أكون سفيرًا بالحب العملي،

يا أيها الحب الحق!

-في أحضانك أنشغل بما يشغل قلبك،

أنشغل بخلاص كل نفس!

فلا أجد فرصة لإدانة خادم أو مخدوم!

لا أطلب في حب استطلاع أن أعرف ما في قلوبهم،

ولا أتعجل يوم الدينونة،

ولا أسرق كرسي حكمك!

هبني بالبساطة أرى في كل أحد بهاء مجدك.

أراك في الجميع فتفرح نفسي بك،

ولا يتسلل فكر الدينونة إلى قلبي!

- عِوض الإدانة أقدم ذبيحة شكر لك.

أراك مصدر كل موهبة روحية لي ولكل خادم، بل ولكل مؤمن!

قلبي يرنم لك تسبيحًا جديدًا.

ونفسي تغني لك أغنية فائقة.

ولساني يلهج دومًا بالشكر لك.

لم تنقصني وأخوتي شيئًا،

ولم تعوزنا من مواهبك،

بل بكل فيض تهب ولا تعير!

- مع كل أغنية شكر أقدم تسبحة المحبة.

اشتهي أن يملك الجميع بدوني،

وأن يتمجد الكل على حسابي،

ويستريح الكل وسط آلامي معك.

ليغتنوا، أما أنا فغِناي هو شركة فقرك.

ليتمجدوا، فعاري هو شركة عار صليبك!

- حكموا عليك بالموت يا واهب الحياة.

فلماذا تئن نفسي إن حسبوني منظرًا للتسلية.

ولماذا أتضايق إن صرت منظرًا للناس والملائكة.

لأُطرد، وأموت معك.

فأحسب عارك مجدًا فائقًا.

- هب لي روح الأبوة يا أب كل البشرية.

لاحتضن الكل في أحشائي، يا من تحتضني في أحشائك.

لأحب الكل أكثر من النور الزمني،

فأشاركك حبك يا من سلمت نفسك من أجلي!

-ماذا أطلب منك يا أبي؟

لن أطلب إلا أن أكون أيقونة حيّة لك.

كل ما في داخلي أبوة مُحِبْة وحكيمة!


1 هكذا فليحسبنا الانسان كخدام المسيح و وكلاء سرائر الله
2 ثم يسال في الوكلاء لكي يوجد الانسان امينا
3 و اما انا فاقل شيء عندي ان يحكم في منكم او من يوم بشر بل لست احكم في نفسي ايضا
4 فاني لست اشعر بشيء في ذاتي لكنني لست بذلك مبررا و لكن الذي يحكم في هو الرب
5 اذا لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى ياتي الرب الذي سينير خفايا الظلام و يظهر اراء القلوب و حينئذ يكون المدح لكل واحد من الله
6 فهذا ايها الاخوة حولته تشبيها الى نفسي و الى ابلوس من اجلكم لكي تتعلموا فينا ان لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ احد لاجل الواحد على الاخر
7 لانه من يميزك و اي شيء لك لم تاخذه و ان كنت قد اخذت فلماذا تفتخر كانك لم تاخذ
8 انكم قد شبعتم قد استغنيتم ملكتم بدوننا و ليتكم ملكتم لنملك نحن ايضا معكم
9 فاني ارى ان الله ابرزنا نحن الرسل اخرين كاننا محكوم علينا بالموت لاننا صرنا منظرا للعالم للملائكة و الناس
10 نحن جهال من اجل المسيح و اما انتم فحكماء في المسيح نحن ضعفاء و اما انتم فاقوياء انتم مكرمون و اما نحن فبلا كرامة
11 الى هذه الساعة نجوع و نعطش و نعرى و نلكم و ليس لنا اقامة
12 و نتعب عاملين بايدينا نشتم فنبارك نضطهد فنحتمل
13 يفترى علينا فنعظ صرنا كاقذار العالم و وسخ كل شيء الى الان
14 ليس لكي اخجلكم اكتب بهذا بل كاولادي الاحباء انذركم
15 لانه و ان كان لكم ربوات من المرشدين في المسيح لكن ليس اباء كثيرون لاني انا ولدتكم في المسيح يسوع بالانجيل
16 فاطلب اليكم ان تكونوا متمثلين بي
17 لذلك ارسلت اليكم تيموثاوس الذي هو ابني الحبيب و الامين في الرب الذي يذكركم بطرقي في المسيح كما اعلم في كل مكان في كل كنيسة
18 فانتفخ قوم كاني لست اتيا اليكم
19 و لكني ساتي اليكم سريعا ان شاء الرب فساعرف ليس كلام الذين انتفخوا بل قوتهم
20 لان ملكوت الله ليس بكلام بل بقوة
21 ماذا تريدون ابعصا اتي اليكم ام بالمحبة و روح الوداعة




السابق 1 2 3 4 التالى
+ إقرأ اصحاح 4 من رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل كورنثوس +
+ عودة لتفسير رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل كورنثوس +
 


9 هاتور 1736 ش
19 نوفمبر 2019 م

اجتماع مجمع نيقية المسكونى الاول سنة 325 ميلادية
نياحة البابا أسحق البابا 41

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك