إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

نبيل وحكيم هو الإنسان الذي يقرض غده من واقع يومه ويعمل اليوم خيراً ، فينتظره هذا الخير في غده فثمر الخير لابد أن تجنيه : إما هنا ، وإما في العالم الآخر، إنه لا يضيع مطلقاً

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل كورنثوس اصحاح 6 جـ2 PDF Print Email

3. لن يرث الأشرار ملكوت اللَّه

أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت اللَّه؟ لا تضلوا، لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت اللَّه" [9-10].

"لا تضلوا" أو "لا تنخدعوا"، فالرسول بولس يخشى أن يصيروا في خطر "الانخداع". والأخطر أن الذي يخدعهم ليس بإنسان من الخارج بل تخدعهم قلوبهم وأفكارهم الخاطئة، أو لعل الذين يخدعهم القادة الذين كان يجب أن يقودوهم في الطريق الملوكي الحق.

يقدم الرسول هنا عشرة طبقات تحرم نفسها من التمتع بحقوق أبناء اللَّه فلا يرثوا اللَّه، ولا يرثوا مع المسيح (رو 8 : 17). قدم الحق واضحًا وصريحًا، وهو أن مثل هؤلاء الخطاة المصممين علي عدم التوبة لن يرثوا ملكوت اللَّه. فالذين يمارسون عمل إبليس لن يتمتعوا بالمكافأة الإلهية، بل أجرة الخطية هو موت ( رو 6 :23). يليق بهم ألا يخدعوا أنفسهم فإنه يستحيل أن يزرع إنسان ما للجسد ويحصد ما هو للروح.

يحذرهم الرسول من ثلاثة مخاطر:

أ. أن يفقدوا ملكوت اللَّه.

ب. أن تسقط نفوسهم في شباك الخداع.

ج. أن يذهبوا إلي جهنم.

- انظروا ما يقوله بولس... ألا ترون كيف أن كل أنواع الشر قد غلبت؟ إنها حالة ظلمة ملبّدة وفساد لكل ما هو حق.

- أولاً فإن السُكر أمر لا يُستهان به ولا الشتيمة، متطلّعين إلى أن المسيح نفسه سلم من يقول لأخيه يا أحمق لجهنم.

القديس يوحنا ذهبي الفم

- علينا ألا نُخدع لمجرد تسميتهم باسم المسيح دون أن يكون لهم الأعمال، بل ولا الأعمال ولا المعجزات أيضًا تخدعنا، لأن الرب الذي صنع المعجزات لغير المؤمنين حذرنا من أن نُخدع بالمعجزات ظانين أنه حيثما وجدت المعجزة المنظورة توجد الحكمة غير المنظورة. لذلك أضاف قائلاً: "كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب يا رب أَليس باسمك تنبَّأْنا؟ وباسمك أخرجنا شياطين؟ وباسمك صنعنا قوّاتٍ كثيرة؟ فحينئذٍ أصرّح لهم إني لم أعرفكم قط. اذهبوا عني يا فاعلي الإثم" (مت7 : 22)، فهو لا يعرف غير صانعي البرّ. لهذا منع الرب تلاميذه من أن يفرحوا بصنع المعجزات مثل خضوع الشياطين لهم قائلاً: "بل افرحوا بالأحرى أن أسماءَكم كُتِبَت في السموات" (لو20:10)، أي في مدينة أورشليم التي لا يملكها سوى الأبرار والقديسون كما يقول الرسول: "ألستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت اللَّه؟" (1 كو 9:6) .

القديس أغسطينوس

- لا تنخدعوا يا اخوتي, فإن مفسدي البيوت لن يرثوا ملكوت اللَّه.

القديس أغناطيوس النوراني

-ملكوت اللَّه ينبغي أن يتطهر من كل خطية وزنا حتى يملك اللَّه فيه.

العلامة أوريجينوس

- إن قال أحد أنه لا يريد ملكوت اللَّه, وإنما يطلب الراحة الأبدية يلزمه ألا يخدع نفسه, فإنه لا يوجد سوى موضعان لا ثالث لهما. إن لم يستحق الإنسان أن يملك مع المسيح فبالتأكيد سيهلك مع الشيطان.

قيصريوس أسقف آرل

- يلزمنا أن نصارع ضد هذه الرذائل التي أشرنا إليها حتى نبلغ إلى استقرار الحياة. يلزمنا في رحلتنا أن نمارس التقوى والرحمة والتواضع وبرَّ الحياة الكامل، والطهارة والتعقل والسلام والإيمان والمحبة. فإنكم لن تبلغوا إلى الميراث الموعود به ما لم تنتزعوا في حياتكم الرذائل التي تثقل الجسم.

الأب فاليريان

4. ربنا يبررنا من خطايانا

أوهكذا كان أناس منكم. لكن اغتسلتم، بل تقدستم، بل تبررتم،  باسم الرب يسوع، وبروح إلهنا" [11].

هم بالطبيعة بائسون وخطاة، لكنهم يغتسلون بمياه المعمودية ويتمجدون علي الدوام بالروح القدس، ويتبررون بدم المسيح وحده. بهذا يتأهلون للتمتع باللَّه القدوس في مجده والسكني الأبدية في السماء.

اغتسل بعضهم بمياه المعمودية (تي 3 :5، عب 10: 22)، فتعهدوا أن يسلكوا كما يليق بأبناء القدوس. وتقدسوا، أي عزلوا أنفسهم عن الأوثان ليكرسوا القلب للَّه القدوس. وتبرروا، أي صاروا موضع سرور اللَّه في المسيح البار. هذا ما تمتعوا به باسم الرب يسوع ونالوه بقوة روحه القدوس.

يبدأ بالغسل في مياه المعمودية حيث ننال الميلاد الجديد، ثم التقديس حيث يعمل روح اللَّه علي تقديسنا اليومي، وأخيرًا إذ نحمل برّ المسيح نتبرر أمام الآب.

- نال الكورنثوسيون كل منافع النقاوة في عمادهم, التي هي أساس حق الإنجيل. في العماد يغتسل المؤمن ويتطهر من كل خطاياه, ويصير بارًا باسم الرب, وبروح اللَّه يصير ابنًا للَّه بالتبني. بهذه الكلمات يذكرهم بولس بمدى عظمة النعمة التي نالوها في التقليد الحق. لكنهم بعد ذلك إذ صاروا يفكرون ضد قانون الإيمان الخاص بالمعمودية حرموا أنفسهم من كل هذه المنافع. لهذا فهو يحاول أن يردهم إلى طريق تفكيرهم الأصلي حتى يستردوا ما قد سبق فنالوه.

أمبروسياستر

- خلاص إسرائيل من فرعون كان خلال البحر، وخلاص العالم من الخطيئة يتم بغسل الماء بكلمة الله (أف 26:5).

القديس كيرلس الأورشلمي

- خلاص إسرائيل من فرعون كان خلال البحر، وخلاص العالم من الخطيئة يتم بغسل الماء بكلمة الله (أف 26:5).

القديس كيرلس الأورشلمي

- لكي نفهم معنى الأردن الذي يطفئ الظمأ ويروي النعم من المفيد لنا أن نشير أيضا إلى نعمان السرياني الذي برأ من البرص...

ليس نهر آخر ينزع البرص من الإنسان إلا ذاك النهر الواحد (الأردن ) أن دخله الإنسان بإيمان وغسل نفسه في يسوع !...

السبب في ذلك أن الذين يغسلون فيه يخلصون من عار مصر (محبة العالم) [إذ عبر فيه يشوع بعد ترك مصر والبرية]، ويصيرون قادرين على الصعود إلى السماء [عبر في إيليا قبل ارتفاعه] ويتطهرون من البرص المرعب للغاية [نعمان السرياني]، بهذا يصيرون متأهلين لقبول الروح القدس .

-لم يتطهر أحد إلا نعمان السرياني الذي ليس من إسرائيل.

انظر، إن الذين يغتسلون بواسطة إليشع الروحي الذي هو ربنا ومخلصنا يتطهرون في سرّ المعمودية ويغتسلون من وصمة الحرف (الذي للناموس).

لقد قيل لك: "قم، اذهب إلى الأردن واغتسل فيتجدد جسدك".

لقد قام نعمان وذهب واغتسل رمزا للمعمودية، فصار جسمه كجسم صبي صغير. من هو هذا الصبي؟ إنه ذاك الذي يولد في جرن التجديد.

العلامة أوريجانوس

- لكي يخجلهم بالأكثر أضاف هذا، وكأنه يقول لهم:

"تأملوا من أية شرور خلّصكم اللَّه منها، وأية خبرات وبراهين على رأفاته العظيمة قدمها لكم!".

لم يحدّ خلاصه بإنقاذكم، بل امتد بدرجة عظيمة لنوال منافع، إذ غسلكم. هل هذا هو كل ما قدمه؟ لا، بل أيضًا قدّسكم. ولا هذا هو كل ما قدّمه، فإنه أيضًا برّركم. فإن كان الخلاص من خطايانا هو عطية عظيمة إلا أنه قد ملأكم ببركات لا تُحصى. هذا ما فعله باسم ربنا يسوع المسيح، وليس بهذا الاسم أو ذاك، نعم وبروح إلهنا.

القديس يوحنا ذهبي الفم

- بعد قراءتهم هذه العبارات أطلب منهم أن يتأملوا كيف يمكن للمؤمنين أن يسمعوا هذه الكلمات: "لكن اغتسلتم" إن كانوا لا يزالوا يقاومون هذا في قلوبهم، أي في هيكل اللَّه الداخلي فيهم، ويسمحون برجاسات مثل هذه الشهوات التي يُغلق أمامها ملكوت السموات.

القديس أغسطينوس

5. ليس كل ما يحل لنا يوافقنا

كل الأشياء تحل لي، لكن ليس كل الأشياء توافق، "كل الأشياء تحل لي، لكن لا يتسلط علي شيء" [12].

قد يعترض أحد قائلاً: "أليس من حقي الدفاع عن حقوقي ضد أخي إن كان ظالمًا حتى وإن كان الأمر يستلزم الوقوف أمام محاكم وثنية؟" الإجابة هي إن كل الأشياء تحل لي، ولكن ليس كل الأشياء توافق.

ينطبق نفس المبدأ على الأكل من اللحوم التي قدمت ذبائح للأوثان وتُباع في الملحمة. كل الأطعمة محللة، لكن لا يليق بالمؤمن أن يكون نهمًا أو سكيرًا، فيفقد سلطانه علي بطنه أو فكره أو إرادته أو اتزانه.

يحدثنا هنا عن ناموس الإنسان المسيحي وهو:

ناموس الحرية، كل الأشياء تحل لي [12؛ 23:10].

ناموس الغلبة، فلا يتسلط عليّ شيء [12].

ناموس الابن، السلوك بما يليق بي [12].

ناموس النمو الدائم، فأسلك بما يبنيني [23:10، 24].

· - كل الأشياء شرعية, لكن من الواضح يجب أن تكون على أساس ضبط النفس.

القديس إكليمنضس السكندري

-بقوله: "كل الأشياء" يفترض بولس الأشياء التي يحتويها الناموس الطبيعي, والتي هي شرعية بالنسبة لزملائه الرسل. إنها لا تشير إلى ناموس موسى, لأن موسى منع أمورًا كثيرة بسبب قساوة قلب الشعب غير المؤمن الغليظ الرقبة.

أمبروسياستر

- إذ نحن لسنا تحت الناموس لنا حرية الاختيار, ولكن يلزم إدراك أن بعض الخيارات صحيحة والبعض خاطئة.

ثيؤدورت أسقف قورش

- إنه يتطلع إلى النهمين. فإنه إذ قصد مقاومة الزناة مرة أخرى، ولما كان الزنا يثيره الترف وعدم الاعتدال لهذا بكل قوة يعاقب هذا الهوى... لاحظ كيف أن كل واحدٍ منهم يقول: "من حقي أن أعيش في ترفٍ". يجيب: "إذ تفعلون هذا لا تعملون بعد كمن له سلطان على شيء، بل بالأحرى كمن أنتم أنفسكم تخضعون لمثل هذا السلطان. لأنه ليس لكم سلطان حتى على بطونكم ما دمتم تتسيّبون في سلوككم، بل هي التي لها سلطان عليكم". نقول نفس الشيء بالنسبة للغنى والأمور الأخرى.

القديس يوحنا ذهبي الفم

6. قدسية الجسد

الأطعمة للجوف والجوف للأطعمة، واللَّه سيبيد هذا وتلك، ولكن الجسد ليس للزنا، بل للرب، والرب للجسد" [13].

الجسم ليس للزنا، فإن اللَّه لم يخلقه لهذا الهدف، وإنما لخدمة اللَّه ومجده، كأداة للبرّ في القداسة (رو 6: 19)، فلا يليق استخدامه في النجاسة. الجسم للرب حيث يمجد الرب بخدمته، والرب للجسد، إذ بذل ذاته من أجل تقديس الجسد، لأجل قيامته وتمجيده مع النفس.

حتمًا يأتي وقت فيه لا يحتاج الجسم إلى طعام حين يحمل طبيعة جديدة، ويصير له حق التمتع بالسماويات.

يقدم لنا الرسول نظرة مسيحية للجسد بكونه:

عضوًا في جسد المسيح (13،15؛ 27:12).

خيمة الروح الإنسانية (2 كو 1:5، 6).

إناء فيه كنز (2 كو 7:4).

ذبيحة حية للَّه (رو 1:12).

· - يلزمنا أن نضبط البطن ونحفظها تحت توجيه السماء. فإن اللَّه في النهاية سيحطم كل ما هو للبطن كما يقول الرسول.

القديس إكليمنضس السكندري

- إذ يُكرس الجسد للَّه ينال مكافأة روحية من أجل استحقاق من يحكمها, أي النفس العاقلة.

أمبروسياستر

- "الأطعمة للجوف" [13]. لا يقصد بالجوف هنا المعدة، بل نهم المعدة. وذلك كما يقول: "إلههم بطنهم" (في 19:3)، فلا يقصد جزءً من الجسم بل النهم... يقول: "الأطعمة" بمعنى النهم، ومع النهم فهي لا تستطيع أن تقودنا إلى المسيح بل تسحبنا إليها. فإن النهم هو هوى قوي بهيمي يجعلنا عبيدُا...

لا يقول هذا عن الطعام والجسم بل عن هوى النهم والمبالغة في الأكل، الأمر الذي يوبّخه، هذا ما يظهره حديثه بعد ذلك. "واللَّه سيبيد هذا وتلك". إنه لا يتحدث عن المعدة، وإنما عن الشهوة المبالغ فيها، ليس عن الطعام بل عن الأكل المستمر. فإنه لا يغضب على الطعام، إنما يضع له قواعد للالتزام بها، قائلاً: "فإن كان لنا قوت وكسوة فنكتفِ بهما" (1 تي 8:6). على أي الأحوال فإنه يجد أن هذا الأمر ككلٍ معيب، أما إصلاحه (بعد تقديم النصح لهم) فيُترك للصلاة.

القديس يوحنا ذهبي الفم

-حسنًا يليق بالذين يخشون أن يطلبوا أي شيء يبيد يومًا ما كأمر رئيسي يشتهونه، متطلّعين إلى أن كل شخصٍ يشترك بنصيبٍ مما يتعبد به، وقد حذر الرسول من ذلك عندما قال "إلههم بطنهم" (في19:3). وفي موضع آخر يقول: "الأطعمة للجوف والجوف للأطعمة، واللَّه سيبيد هذا وتلك" [13].

القديس أغسطينوس

7. قيامة المسيح مصدر قيامتنا

واللَّه قد أقام الرب، وسيقيمنا نحن أيضًا بقوته" [14].

أوضح كيف أن الرب للجسد، بقيامته وهب الجسد قوة القيامة. وهبه عدم الفساد عوض الفساد، والخلود عوض الموت، والطبيعة الروحية عوض الطبيعة الترابية, فكما لبسنا صورة آدم الأول الترابي سنلبس صورة آدم الثاني السماوي.

الرجاء في القيامة التي صارت حقًا لنا في المسيح القائم من الأموات يحفظنا من تسليم الجسد لعبودية الفساد والشهوات.

إذ صار السيد المسيح ممثلاً لنا أقامه الأب كعربون لقيامتنا التي تتحقق خلال قوة قيامة المسيح، فنشاركه مجده.

- هل تدركون مرة أخرى حكمته الرسولية؟ فإنه على الدوام يؤسس الإيمان بالقيامة بالمسيح خاصة الآن. فإن كان جسمنا هو عضو المسيح، والمسيح قائم، بالتأكيد يلزم للجسم أن يتبع الرأس.

- إن كان ينسب قيامة المسيح للآب لا تضطربوا قط. فإنه ليس كما لو كان المسيح بلا سلطان عندما قال هذا، إذ هو نفسه يقول: "انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أُقيمه" (يو 19 :2)، وأيضًا: "لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضًا" (يو 18 :10). ويقول لوقا في سفر الأعمال: "الذين أراهم أيضًا نفسه حيًّا" (أع 3 :1). فلماذا يقول بولس ذلك؟ لأن كلا من أعمال الابن لحساب الآب، وأعمال الآب لحساب الابن. لذلك يقول: "لأنه مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك" (يو19: 5).

القديس يوحنا الذهبي الفم

- لبس الفادي ثياب الموت...

تشبه بأهل المكان،

أشرق نوره على السكان،

فانطلقت التسابيح تشكر الديَّان.

وعندما سمع آدم صوت الابن الحنان،

ابتهج وقدم آيات الولاء والشكران.

كما فعل يوحنا في بطن أمه،

عندما زارتها العذراء،

فعل آدم في أرض الفناء،

لقد انتهي العقاب وفتحت الأبواب،

وزالت سلطة زبانية (شوكة) الهاوية.

لأن الرب أراد أن يرفع يدهم عن مخلوقاته برأفته المتناهية.

نزل إلى مدينة الأموات،  ليفك قيود أسرى الخطيئة والخطاة.  حطم الأغلال وفك القيود.

-جاء المخلص وانتهت المأساة،

وفتحت أبواب الحنان للمؤمنين الصالحين،

بفضل رب الجنة والتكوين.

وأخذ داود قيثارة ينشد مزاميره وأشعاره،  يقول: جاء الحي إلى الأموات ليعيد لهم الحياة،

سبحوا الرب يا سكان الأرض.

سبحوا الرب على المعجزة، فالحرّ يحل بين الأموات.

مار يعقوب السروجي

- لقد مسحني السرّ الإلهي... وإنني اتحد بالسرّ، الذي يحضرني إلى هذا اليوم العظيم المشرق، واهبًا عونًا لضعفي، فيعطني ذاك الذي قام من الأموات في مثل هذا اليوم - حياة لنفسي أيضًا، ويلبسني الإنسان الجديد (أف 23:4، 24)، ويجعلني من الخليقة الجديدة هؤلاء الذين ولدوا من اللَّه... فأكون مستعدًا أن أموت معه وأقوم أيضًا معه...

بالأمس (أول أمس) ذبح الحمل، ورشت القوائم بدمه... وعبر الملاك المهلك بسيفه المهلك مرتعبًا وخائفًا... لأننا محفوظون بالدم الثمين...

بالأمس قد صلبت مع المسيح، واليوم أنا ممجد معه!

بالأمس مت معه، واليوم وهبت حياة معه!

بالأمس دفنت معه، واليوم أقوم معه!

القديس غريغوريوس النزينزي




السابق 1 2 3 التالى
+ إقرأ اصحاح 6 من رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل كورنثوس +
+ عودة لتفسير رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل كورنثوس +
 


4 هاتور 1736 ش
14 نوفمبر 2019 م

استشهاد القديس يوحنا ويعقوب أسقفى فارس
استشهاد القديس الانبا توماس الاسقف
استشهاد القديس إبيماخوس وعزريانوس

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك