إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

اذا اكمل الانسان جميع الحسنات وفي قلبه حقد علي اخيه فهو غريب عن الله

الأنبا باخوميوس اب الشركة

تفسير رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل كورنثوس اصحاح 4 جـ1 PDF Print Email

أبوة الرسول

في الأصحاحات الثلاثة السابقة وجه الرسول بولس الكنيسة إلى التمتع بالوحدة الكنسية القائمة على التمتع بحب اللَّه الفائق خلال عمل الابن الخلاصي أو خلال الصليب (ص1)، وشركة الروح القدس (ص2)، وقبول رعاية الآب الذي يهتم بكنيسته بكونها فلاحة اللَّه أو بناء اللَّه (ص3). وكأن الرسول يود ألا ينشغلوا بالانقسامات بل باللَّه الكلي الحب. الآن يلتزم بالدفاع عن نفسه، ليس لكي يسحب أنظارهم إليه، ولا من أجل مجدٍ زمنيٍ يشتهيه، وإنما لتأكيد هذه الوحدة الكنسية. إنه خادم للمسيح الواحد ووكيل أسرار اللَّه الواحد، وهو أب لهم في المسيح يسوع لا يُسر بتكوين فرقة تنسب نفسها إليه وإنما بتحقيق رسالته بأمانة وانشغال المؤمنين باللَّه مخلصهم.

قدم لنا هذا الاصحاح صورة حية لالتزام الخادم بالأمانة: أمانة للَّه كوكيل أسراره، أمانة للكلمة المتجسد ليهتم بخدمة الخلاص، وأمانة للكنيسة ليحمل سماتها المتواضعة، وأمانة للخدمة فيقدم أبوة حانية ملتزمة.

1. وكيل أسرار اللَّه 1-4.

2. عدم إدانة الخدام 5-6.

3. عدم كبرياء الخدام 7-8.

4. متاعب الخدمة 9-14.

5. أبوة الرسول 15-16.

6. إرساله تيموثاوس 17.

7. وعده بزيارتهم 18-21.

1. وكيل أسرار اللَّه

إذ يتحدث الرسول بولس عن الوحدة الكنسية يكشف عن الدور الحقيقي للرسول أو الخادم أو المعلم، فهو مجرد خادم للسيد المسيح ووكيل لأسرار اللَّه، ما يشغله هو تمتع شعبه بعمل المسيح الخلاصي وأن يوجد أمينًا في وكالته لأسرار اللَّه، إذ يقول:

"هكذا فليحسبنا الإنسانكخدام المسيح ووكلاء سرائر اللَّه" [1].

بقوله "يحسبنا" يشير إلى نفسه وإلى أبُلّوس وإلى أي رسول أو معلم في الكنيسة. وبقوله "يحسبنا الإنسان" يعلن الرسول أن رسالته أن يعمل لحساب المسيح ليس في حياة المؤمنين وحدهم، بل وفي حياة كل إنسان. يود أن يكون في أعين كل البشرية خادمًا للمسيح ووكيلاً لأسرار اللَّه.

أولاً: يؤكد الرسول بولس أن عمله الرئيسي هو الخدمة لحساب المسيح، فلا يطلب كرامة أو مجدًا لنفسه. إنه ليس بالسيد الذي يسيطر ويملك، بل الخادم الذي يعمل لحساب سيده. إنه الوكيل الذي يتمم مشيئة سيده، ليس صاحب الوكالة الذي يتصرف حسب أهوائه. إنه عامل بسيط يأخذ أوامره من سيده ويفرح أن يرى أولاد سيده يمثلون أسرة سماوية واحدة.

يسوع المسيح شخصيًا هو راعي الكنيسة ومؤسسها "أبني كنيستى" (مت18:26). هي من عمله هو ولا آخر سواه. يدرك ذلك جيدًا من يشعر بقيمة المهر الذي قدمه لها "عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة أو ذهب... بل بدمٍ كريمٍ كما من حملٍ بلا عيب ولا دنس دم المسيح" (1 بط 16:1، 19)؛ فمن يقدر أن يفلح كرم الرب أو يرعى قطيعه؟!

يسوع المسيح في رعايته ليس بمحتاجٍ إلى رعاة مساعدين، إنما من قبيل حبه غير المتناهي للإنسان، دعاه ليشاركه في هذا العمل. وإن كنا مع هذا نُدعى رعاة مجازًا، لأن الذي يرعى ليس نحن بل الراعي ذاته فينا، فلا زال هو الراعي الوحيد رغم دعوتنا نحن رعاة!

ثانيًا: إنه وكيل أسرار اللَّه، يقدم الأسرار الإلهية والكلمة طعامًا للنفوس. لا يقدم شيئًا من عنده، بل مما هو لسيده. وما هي أسرار اللَّه سوى سرّ الحب الذي يربط السمائيين والأرضيين معَا في وحدة أبدية مجيدة. فليس من حق الخادم أن يدعي الحكمة والمعرفة فيما لا يخص خلاص اخوته. فلا يستغل محبتهم له وثقتهم فيه ليقدم غير أسرار اللَّه السماوية، إنما يترك كل عملٍ في أيدي المتخصصين: السياسة لرجال السياسة والعلم لرجال العلم والقضاء لرجال القانون! إنه وكيل مملكة النعمة الإلهية، ينهل منها ليقدم للجميع. إنه قبل كل شيء هو كارز وخادم للكلمة يقدمها مائدة سماوية لكل إنسانٍ!

تذمر أحدهم على أحد الأساقفة قائلاً بأنه لا يؤمن أن الخبز والخمر يتحولان إلى جسد الرب ودمه على يد كاهنٍ شريرٍ، فطلب منه أن يحضر خاتمًا للقربان من الذهب. ثم أتى بقطعة من العجين وختم نصفها بالخاتم الذهبي والآخر بالخشبى، وقال له: ميزّ إن أمكنك أي القربانتين خُتمت بخاتم الذهب وأيهما بخاتم الخشب؟ وعندئذ نصحه ألا يدين الكاهن سواء أكان ذهبًا أو عشبًا، فإن اللّه سيدينه، لكنه يقبل البركة التي ينالها من يد الكاهن مهما كان شريرًا... وهو لشره تكون إدانته أقسى من الشعب.

- لا تنظر إلى استحقاقات الأشخاص، بل إلى وظيفة الكهنة...

إن كنت تنظر إلى الاستحقاقات، اعتبر الكاهن كإيليا... ففي القديم نزلت نار منظورة حتى يؤمنوا. أما بالنسبة لنا نحن المؤمنون، فإن اللَّه يعمل بطريقة غير منظورة لأن ما حدث في القديم كان رمزًا، وفي نفس الوقت هو تحذير لنا.

آمن إذن أن الرب يسوع هو الحاضر أثناء صلوات الكاهن... لأنه إن كان قد قال:"إن اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون أنا في وسطهم" (مت 20:18)، فكم بالأكثر يهبنا حضوره عندما تجتمع الكنيسة (الكهنة) وتتم الأسرار؟!

القديس أمبروسيوس

ثالثًا: كوكيل للَّه يستحق الكرامة في الرب، لكنها ليست كرامة للكبرياء والتسلط، إنما كرامة لحساب صاحب الأسرار نفسه.

رابعًا: كوكيل لأسرار اللَّه يليق به أن يدرك أن عمله الرئيسي كما قلنا هو تقديم الأسرار الإلهية لا للتدخل في حياة الناس اليومية وربطهم به بطريقة بشرية.

خامسًا: جاء التعبير اليوناني oihsnomous يعني أنه المدبر أو نائب عن السيد في تدبير أمور أسرته، يهتم بتقديم المئونة للبيت في الوقت المناسب وبكميات مناسبة. عليه التزام بمسؤوليات خطيرة. تحت يديه خزانة سيده ليقدم منها ما هو لازم للعائلة، على أن يعطي حساب الوكالة أمام سيده. إنه ليس مصدر العطايا إنما مؤتمن على مخازن سيده.

سادسًا: سرائر اللَّه هي الإنجيل أو التعاليم الإلهية الخاصة بخلاص العالم. خلال آلام السيد وصلبه وقيامته، التي أعلنها لنا اللَّه عمليًّا.

سابعًا: إذ ظن الكورنثوسيون أنهم رؤوس ورؤساء يريدون أن يحركوا حتى الرسل حسب أهوائهم يؤكد الرسول أنه هو وزملاءه يحسبون أنفسهم عاملين لدي المسيح، منه يأخذون التعليمات لتحقيق إرادته، ومنه وحده ينالون المكافأة. لن يقدر أحد مهما استخدم من ضغوط أو إغراءات أن يغير سلوكهم في الخدمة.

يعتز الرسول بولس وغيره من الرسل بتعبير "خادم المسيح". هكذا يليق بالكاهن أن يدرك أن عمله هو مشاركة السيد المسيح غسله للأقدام، فلا يظن في نفسه رئيسًا. بهذا لن يقبل إقامة فريق باسمه في الكنيسة مما يسبب الانشقاقات.

كوكيل ليس من حقه إخفاء الأسرار الإلهية عن الشعب بل إعلانها للجميع. وكوكيل يلتزم بالآتي:

- يكرس كل طاقاته ووقته لحساب موكله، وليس لحساب آخر.

- أن يكون أمينًا على الوكالة [1-2] فلا يبددها أو يفسدها [4].

- يُدرك أنه مُعيّن من قِبل المسيح نفسه لا من البشر [3].

- لا يرتبك بحكم زملائه بل بحكم الموكل نفسه، يقدم حسابًا له [3-4].

- ينشغل بيوم الرب، يوم سيده لا يوم بشرٍ [5].

يميز العلامة أوريجينوس بين خادم المسيح ووكيل أسرار اللَّه، قائلاً: [يوجد فارق كبير بين أن يكون الشخص خادمًا للمسيح وأن يكون وكيل سرائر اللَّه. أى بين شخصٍ يقرأ الكتاب ليمكنه أن يكون خادمًا للمسيح وشخص يلتزم أن يدخل إلى أعماق الأسفار المقدسة فيكون وكيلاً لسرائر اللَّه. كان بولس يعمل كوكيلٍ لأسرار اللَّه عندما عهد للوقا أن يكتب إنجيله, وعندما أرسل تيموثاوس (1 تى 1: 1- 4) يفرز (التعاليم الصادقة عن الخرافات) في كنيسة أفسس. أتجاسر أيضًا فأقول أن بولس عمل كخادم المسيح في كورنثوس بينما صار وكيلا لأسرار اللَّه في أفسس.]

إنه كخادم المسيح ووكيل أسرار اللَّه يفرز نفسه عن الرسل الكذبة الذين يخدمون أنفسهم ويطلبون كرامتهم الذاتية فيقَّسمون كنيسة المسيح الواحدة.

- قال بولس هذا لأن بعض الكورنثوسيين قد أهانوه. إنه لم يكرز بشيء مختلف عما بشّر به الرسل. فإذ يدعو نفسه خادمًا للمسيح ووكيل أسرار اللَّه يشير بطريقة عملية كاملة لا تحتمل الشك إلى الرسل الكذبة من هم. إنه يرفض القول بأنهم يكرزون بالمسيح, لأن كرازتهم لا تتفق مع التقليد الرسولي.

أمبروسياستر

-"هكذا فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء سرائر اللَّه". يقوم الوكيل بإدارة أمور موكله حسنًا دون أن ينسب لنفسه ما لموكله، بل على العكس ينسب ما لديه لسيده... أتريد أن ترى مثالاً لوكلاء مؤمنين؟ اسمع ما يقوله بطرس: "لماذا تشخصون إلينا كأننا بقوتنا أو تقوانا قد جعلنا هذا يمشى؟" (أع 12:3).

وعند كرنيليوس أيضا قال: "قم أنا أيضًا إنسان"... وبولس الرسول لا يَقِلْ عنه أمانة فيقول: "أنا تعبت أكثر من جميعهم، ولكن لا أنا بل نعمة اللَّه التي معي" (1 كو 10:15).

وعندما قاوم الرسول أولئك الأشخاص غير الأمناء قال: "وأي شيء لك لم تأخذه؟"

القديس يوحنا ذهبى الفم

"ثم يسال في الوكلاء لكي يُوجد الإنسان أمينًا" [2].

ماذا تعني الأمانة هنا سوى التزام الخادم بتقديم الوصية الإلهية طعامًا لائقًا للأسرة الإلهية أو كنيسة اللَّه. يقدم السيد المسيح الكلمة على المائدة لكي تشبع النفوس منه وتتحد به، فتصير جسده الواحد.

في ذهن الرسول بولس كل خادمٍ أو كل مؤمنٍ يلتزم أن يكون وكيلاً أمينًا في الشهادة للحق الإلهي بروح القوة والشجاعة والحكمة.

يكون أمينًا للَّه الآب لكي يدخل هو واخوته إلى أحضانه الإلهية كابناءٍ له.

يكون أمينًا للسيد المسيح لكي يتمتع الكل بشركة آلامه وصلبه ويختبر الكل قوة قيامته.

يكون أمينًا للروح القدس لكي يشكل البشرية أيقونة حية للعريس السماوي.

يكون أمينًا لكنيسة اللَّه ليعمل بروح القداسة والنقاوة، فيشهد لإيمانه بأعماله في الرب.

ويكون أمينًا لخدمته حتى لا يُلام إنجيل المسيح، فيسلك الطريق الملوكي المعتدل، ويقود قطيع المسيح بحسب فكر المسيح لا فكره الشخصي.

إن كان الرسل يخشون على الدوام أن يسألهم الموكل السماوي عن مدى أمانتهم في الوكالة، فكم يليق بنا نحن أن ندقق في حياتنا وخدمتنا حتى نستطيع مجاوبة اللَّه في يوم الرب العظيم؟

- إن كان بولس ينطق بهذا عن أناس مثله ومثل بطرس وأبلوس فكم يكون هذا بالأكثر صادقًا بالنسبة لنا؟ يلزمنا أن نكون حذرين ومتيقنين أن نوجد وكلاء أمناء.

العلامة أوريجينوس

يشعر الخادم الحقيقي أنه كوكيل لأسرار اللَّه مدين له بكل قدراته ومواهبه ومعرفته للحق، وأنه عاجز عن التمتع بسمة الأمانة بدون عون إلهي. لهذا لن يكف عن الصلاة الدائمة لكي تعمل نعمة اللَّه فيه.

- إذ تسلمتم كل شيء, أدعو اللَّه في كل شيء. اعلموا دومًا أنكم مدينون له.

القديس أمبروسيوس

كوكيل لأسرار اللَّه يشعر الخادم بالالتزام بالأمانة من جانبين: الجانب الأول أنه أمين علي مخازن اللَّه فلا يُقدم طعامًا غاشًا بل طعامًا سماويًا من مخازن موكله السماوي. ومن الجانب الثاني فقد أوتمن على نفوس أبناء سيده، فكل نفسٍ تهلك بسبب تراخيه يُطلب دمها من يديه! هذه هي الوكالة التي يُسأل عنها خادم الرب.

- لا يمكن للصراف أن يستهين ويستخف بودائع الآخرين, إنما بالأحرى يهتم بها لكي يحفظها في آمان إذ هو الشخص الذي وثقوا فيه.

ثيؤدورت أسقف قورش

"وأما أنا فاقل شيء عندي أن يُحكم فيَّ منكم أو من يوم بشرٍ،بل لست أحكم في نفسي أيضًا" [3].

يؤكد الرسول بولس أنه لا يرتبك بالناقدين له، هؤلاء الذين أقاموا أحزاب في الكنيسة تحت اسماء بطرس وأبُلوّس والمسيح لمهاجمة الرسول بولس. فإنه لا يطلب ما هو لمجده الشخصي بل ما هو لمجد سيده الذي يطلب خلاص كل النفوس.

المقياس الذي به يتعرف الرسول على أمانته ليس حكم الناس ولا حكمه الشخصي ولكن انشغاله بيوم الرب العظيم الذي فيه يكشف اللَّه السرائر الخفية.

بقوله "أقل شيء عندي" يظهر الرسول أنه لا يستخف بهم ولا بحكمهم عليه، لكنه أن قورن الأمر بحكم اللَّه فلا وجه للمقارنة.

"يوم بشرٍ" أو "يوم إنسانٍ". كل يومٍ قبل يوم الرب يُحسب "يوم بشرٍ".

- واضح أن بولس لم يكن قلقًا من جهة نفسه إذ كان له ضمير نقي.

أمبروسياستر

-يتهم بولس أهل كورنثوس بأمرين؛ الأول أنهم يبالغون في المديح, والثاني أنهم يحكمون على الآخرين عندما لا يجوز لهم ذلك.

ثيؤدورت أسقف قورش

"فإني لست أشعر بشيء في ذاتي،لكنني لست بذلك مبررًا،ولكن الذي يحكم فيَّ هو الرب" [4].

إذ يُسلم الرسول نفسه بالكلية للَّه الموكل والمعين والديان، ولا ينشغل حتى بالحكم على نفسه، يحمل شعورًا مقدسًا في الرب. فمن جانب يتصاغر أمام عيني نفسه بروح التواضع، وفي نفس الوقت لا يعاني من الشعور بالذنب. ففي تواضع يعلن أنه ليس مبررًا، لأن ما يتمتع به من برَّ هو من فضل النعمة الإلهية.

ومن جهة أخرى يعلن عدم معاناته من الشعور بالذنب إذ يقول: "لست أشعر بشيء (من عدم الأمانة) في ذاتي". لا يعني أنه بلا خطأ، إنما الرب يحكم عليه خلال رحمته ونعمته الفائقة. يشعر بالتقصير مهما كان أمينًا لكن الرب يكمل ضعفاته ويبرره. فلماذا يحكم أهل كورنثوس عليه كمخطئ؟ كأنه يقول: "من جهتي لست أحسب نفسي شريرًا أو غير أمين في وكالتي". إذ له ضمير صالح، لن يشك في أن الله يبرره (رو 5: 1)، لكنه لا يحسب نفسه بلا ضعف. لكنه يحرص ألا يفقد إكليله في يوم الرب العظيم (1 كو 3: 14 - 15).

مع مقاومة حتى الذين خدمهم له، يبقى الرسول مملوء بروح الرجاء واليقين أن خدمة المسيح لن تفشل وخطة اللَّه حتمًا تتحقق!

- يعرف بولس أنه وإن كان قلبه لم يزل يميل إلى الخطية إلا أن أعماله مستقيمة.

العلامة أوريجينوس

- ألا ترون أنه لا ينتفخ، بل بكل وسيلة يتواضع، وأنه بقي هكذا حتى بلغ إلى القمة.

القديس يوحنا ذهبي الفم




السابق 1 2 3 4 التالى
+ إقرأ اصحاح 4 من رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل كورنثوس +
+ عودة لتفسير رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل كورنثوس +
 


1 كيهك 1736 ش
11 ديسمبر 2019 م

كيهك
شهر كيهك
نياحة القديس بطرس الرهاوى أسقف غزة
نياحة البابا أثناسيوس الثالث ال76
نياحة البابا يوأنس الثالث ال 40
تكريس كنيسة الشهيد أبى فام الجندى بأبنوب
تذكار تكريس كنيسة الانبا شنودة رئيس المتوحدين

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك